نصيحة جارحة
بقلم./ زيد الطهراوي
حين نصحني الفتى بعنف و عداء و كأنه يخرج عقد الكائنات الحية و ينفثها في وجهي حملت نصيحته في طيات القلب فقد كانت بيضاء ملفتة للقلب و العقل فخفت عليها من الضياع في زحمة الفوضى و رحت بها بعيداً عن المشهد كي لا تطير من شدة الرياح اللفظية و الفعلية و صرت أقلِّبها بين يديَّ متأكدا أنها الأنوار و إن علاها غبار الفظاظة و لما علمت نضوجها و سموها و كأنها عناقيد مصفوفة عملت بها و غيرت سلوكي الذي لم انتبه له بسبب ضعفي البشري و لكن نفسيتي كانت تنزف و تنزف و أحاول وقف النزيف و لكن هيهات هيهات فذهبت إلى الناصح العنيف و في كفي وردة عطرية و قلت له : لماذا تريد أن ينالك الأجر بسبب النصيحة القيمة و الإثم بسبب الأسلوب العنيف أو تريد أن ينقص أجرك على أسوأ الاحتمالات ثم رجوته أن يحمل سكاكينه و يرحل بعيداً إلى أن يلتئم جرحي







