هل نجاح مشروع المحطة النووية وإنجازه بوتيرة سريعة أثار مقت بعض الحاقدين والمتربصين للنجاح
بقلم / درى موسى
مما لا شك فيه أن مجهودات ودعم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى قد أدت إلى دفع مشروع المحطة النووية انجازه لتحقيق حلم كل المصريين .
وكذا مجهودات ومتابعة الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة التى ساهمت إلى أن يسير المشروع بخطوات متسارعة بالتعاون مع الجانب الروسى ( شركة روساتوم )
بتركيب المفاعلات وتشغيل الوحدات تباعاً وفق للجداول الزمنية المحددة .
تحت إشراف ومتابعة ومشاركة من هيئة المحطات النووية .
مما أدى إلى ( حقد ومقت الكثيرين ) على ذلك .
.. لأن هذا المشروع سيؤدى إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة النظيفة والمستدامة لدعم خطط التنمية المستدامة فى مصر
.. كما أن المحطة النووية ستساهم فى خفض الانبعاثات الكربونية وتنوع مصادر الطاقة فى مصر .
بالإضافة إلى توفير الآلاف من فرص العمل للشباب والمهندسين المصريين كما أنه سيساهم فى نقل تكنولوجيات متقدمة للصناعة المحليه .
مما جعل المشروع يحظى بمتابعة واسعة واهتمام محلى ودولى كبير لما له من عوائد إستراتيجية واقتصادية كبيرة .
فنجاحات تقدم المشروع بخطى ثابته بوتيرة سريعة اثار بعض الحاقدين والمنظمات ضد الدولة المصرية .
.. فكلما أقترب مشروع الضبعة من النجاح ازدادت محاولات التشكيك فيها .
وكلما تقدم مشروع الضبعة النووى بخطوات إلى الأمام زادت المقالات والتقارير المغرضة من أجل محاولة التشكيك فيها .
فيجب أن يعى الشعب المصرى بمقدار ما يسببه نجاح هذا المشروع من حقد دفين عند أعداء النجاح على المستوى الدولى .
.. فمقالات هؤلاء المغرضة وتصريحاتهم غير صحيحة ومشكوك فى أمرها .
.. وهذا يجعلنا نتسائل من هؤلاء المتشككون وما لكم ولما تدعون بالتشكيك “والمشروع لا يخصكم ”
مجرد سؤال يستحق الإجابة .
.. فالمشروع يا سادة يا كرام يخضع بالطبع لرقابة صارمة مستمرة من هيئة الرقابة النووية والاشعاعية المصرية (ENRRA) من الوكالة الدولية الذرية .
.. فجميع الأعمال من انشائية وتركيبات تخضع لفحوصات واختبارات ومراجعة دقيقة مستمرة قبل وبعد التنفيذ .
والوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أشادت مرارا وتكرارا بالإنجاز الذى يتم طبقاً لأعلى معايير الأمان والسلامه النووية .
.. أيها المتشككون ،،، هل بهذا القدر الكبير مشروع الضبعة النووى يسبب لكم الحقد والضيق والضغينه








