شعر و أدب

واقع المعلم والتعليم بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني

واقع المعلم والتعليم بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني

واقع المعلم والتعليم

بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني

 

من علّمني حرفا صرت له عبدا..

نتحسر كيف كان التعليم والمعلم سابقا من هيبة ووقار وتبجيل واليوم صار أقرب للإحتقار والترذيل..

أفيقوا يا سادة من سباتكم قبل أن يجرفنا التيار..

مرتبات المعلمين والأساتذة في المانيا في عهد أنجيلا ميركل أقوى من المسؤولين.. سئلت فأجابت كيف يكون مرتبي أعلى ممن علّمني ودرّسني..

هل يعقل يا سيدات وسادة أن يهان المعلم أمام طلاب المدارس والساحات حتى ينتهي به الأمر لحرق نفسه..

أين القيم ؟

ونتساءل اليوم لماذا كثر الهم والغم. لأن الإنسان لم يعد يهتم. ونسي ما علّمه له أجداده : قم للمعلم وفّه التبجيلا

كاد المعلّم أن يكون رسولا

لابد من مراجعة جذرية للمنظومة التربوية والعودة لغرس الروح الوطنية في أبنائنا وبناتنا للذود عن حياضه والرفع من شأنه بين الأمم بمواكبة التطور العلمي والتكنولوجي..

صلاح الورتاني // تونس

زر الذهاب إلى الأعلى