وزير الصناعة والقرية المنتجة بقلم : المستشار أشرف عمر
وزير الصناعة والقرية المنتجة بقلم : المستشار أشرف عمر

وزير الصناعة والقرية المنتجة
بقلم : المستشار أشرف عمر
يقيني ان وزير الصناعه الحالي خالد هاشم يحلم في الوصول الي مستهدف محدد من المصانع والمستثمرين في مصر وتعديل الميزان التجاري نحو تحقيق فائض تجاري لصالح المنتجات المصرية
وتشجيع الاسر المصرية علي الصناعه والانتاج كالصين وتركيا وغيرها وهذا الامر يحلم به كل وزير ترأس وزارة الصناعه والاستثمار في مصر
ولذلك الرجل لديه تصريحات وردية كثيرة ونامل ان تتحقق في مصر لان امل مصر في المرحلة القادمة هو انشاء مجتمع صناعي قائم علي الانتاجية التصديرية خارج مصر لتخفيف العبء علي الاحتياطي النقدي و فاتورة الاستيراد
واعتقد ان معالي الوزير يعيش علي امل كبير ان تتحقق خطتة نحو تحقيق انقلاب في الميزان التجاري لصالح تصدير المنتجات المصرية
ولكن هل القرية في مصر او الانسان المصري مؤهل لان يكون صانعا ومنتجا يمكن الاعتماد عليه في رفع المنتج التصديري للمنتجات التصديرية والاعتماد علية في سد فجوة الاستيراد من الخارح
حتي لانغلق الباب – نعم – في مجالات معينة واشخاص محددة
ولكن اقصد الانسان الذي يعنية معالي الوزير – لا – لان الانسان المصري المقصود اصبح بحتاج الي اعادة تاهيل نفسي كبير وكذلك تاهيل فني وتغيير شخصيتة بعد ان هجر العمل الحرفي وتعلم المهن منذ فترة طويلة
لذلك حتي تنجح خطة الوزير عليه اولا النزول الي ارض الواقع لدراسة شخصية الانسان المصري وطموحة نحو الانتاجية وبناء المشاريع المنزلية التي يقصدها الوزير والتجارب السابقه واسباب فشلها وعدم الاستمرار فيها
والاجراءات التي ينبغي ان تتخذ لعلاجها لان العملية ليست صرف قروض علي دراسات جدوي غير واقعية من اجل اقامة مشروع وبعد ذلك يجد الشخص نفسة قد فشل لعدم قدرتة علي الانتاج ومطالبا بسدادها
وكذلك ينبغي علي معالي الوزير انشاء تدريب فني حقيقي لطلبة المدارس في داخل المصانع المصرية باجر رمزي يساعد علي تغيير نمط تفكير الشخصية المصرية نحو الانتاجية الصناعية
و ان يدرس المعوقات الادارية التي تمنع تقدم بناء المشاريع الصناعية الكبيرة والصغيرة في مصر ومحاولة ازالتها
وعلي الوزير ان يضع خطة للمستوردين للبضائع السيئة من الصين وتركيا نحو اقامة مصانع لها داخل البلاد لانتاجها
وان يكون لوزارة الصناعة دور مرن وهادف وبرامج في الاعلام نحو مزايا الصناعه علي الفرد والاقتصاد المصري
الصناعة في ربوع مصر تحتاج الي خطة شاملة تشمل دراسة الانسان المصري ومدي امكانياته ورغبته في العمل في الانتاح الصناعي ام العمل كموظف في جهه او ركوب التوكتوك او الغرق في البحر عن طريق الهجرة الغير شرعية من عدمة
وهذا هو لب المشكلة التي ينبغي علي الوزير النظر في حلها حتي تنجح فكرة القرية المنتجة وحتي لا تضيع الاموال المخصصة لقيام هذة الفكرة





