★ *مستشفى الاخصاص.. صرح طبي مغلق والحوادث بتزيد و أرواحنا مش مستحملة تأخير* ★

★ *مستشفى الاخصاص.. صرح طبي مغلق والحوادث بتزيد و أرواحنا مش مستحملة تأخير* ★
بقلم/ شريف فوده
في قلب مركز الصف، جنوب الجيزة، واقف صرح طبي ضخم اسمه “مستشفى الاخصاص اتبنى واتكلف ملايين، والأهالي فرحت وقالت “خلاص، الموت على الطريق هيقل”.
بس من يوم ما اتبنى وهو مقفول. أبوابه موصدة، وأجهزته متغطية، وغرف العمليات ساكتة. وفي المقابل، طريق الموت “مصر – أسيوط” الزراعي بيحصد أرواح كل يوم.
**ليه المستشفى اتبنت* *أصلاً* ؟
عشان منطقة الاخصاص والصف وأطفيح فيها كارثة حقيقية:
*طريق مصر أسيوط الزراعي. من أخطر طرق مصر. حوادث يومية، نقل تقيل، تكاتك، وعدم وجود إسعاف قريب.
. *بعد المسافة*: أقرب مستشفى شغال هي مستشفى الصف أو البدرشين. المصاب بياخد 30-40 دقيقة على ما يوصل، وبيكون فقد دم كتير.
3. *الكثافة السكانية*: الاخصاص والقرى حواليها فيها أكتر من 300 ألف مواطن. كلهم بلا طوارئ ولا عناية مركزة ولا عمليات.
المستشفى كان الحلم: استقبال 24 ساعة، عمليات، عناية، حضانات. حلم بقى كابوس.
*2. طب ليه لحد دلوقتي ما اشتغلتش؟*
الأهالي والمسؤولين قالوا أسباب كتير، بس مفيش إجابة قاطعة:
1. *نقص الأجهزة والتجهيزات*: المبنى جاهز بس ناقصه أجهزة أشعة مقطعية، تحاليل، وأجهزة عناية مركزة.
2. *عجز الأطباء والتمريض*: مفيش كادر طبي متعين ومستلم. مين هيشغلها؟
3. *مشاكل إدارية وروتين*: التسليم بين وزارة الصحة والهيئة الهندسية واقف في ورق وإجراءات.
4. *ميزانية التشغيل*: مفيش اعتماد مالي كافي للأدوية، والمرتبات.
النتيجة: مبنى فخم بقى “مخزن” بدل ما يكون “منقذ أرواح”.
*3. التمن اللي بندفعه كل يوم*
كل يوم تأخير = جريمة.
– مصاب حادثة بيموت في الإسعاف وهو رايح الصف.
– ست بتولد ولادة متعسرة ومفيش حضانة قريبة.
– مريض جلطة أو ذبحة قلبه بيستنى الإسعاف 20 دقيقة.
أهالي الاخصاص مش طالبين مستشفى 5 نجوم. طالبين “استقبال + دكتور + سرير” عشان اللي بيتعرض لحادثة يلحق يعيش.
*4. المطلب: تشغيل جزئي فوراً*
مش لازم نستنى المستشفى تشتغل كاملة 100%. الحل السريع:
1. *افتحوا الاستقبال والطوارئ 24 ساعة* حتى لو بقوة محدودة. دكتور + ممرض + سرير ملاحظة ينقذوا حياة.
2. *وفروا سيارة إسعاف مجهزة* ثابتة قدام المستشفى.
3. *انتداب أطباء* من مستشفيات الصف والبدرشين لحد ما التعيينات الجديدة تيجي.
4. *إعلان جدول زمني واضح* من وزارة الصحة: المستشفى هتشتغل امتى؟ وبأي تخصصات؟ الناس من حقها تعرف.
*الخاتمة: الأرواح مش بتستنى الروتين*
يا مسؤولين، المبنى موجود، والناس موجودة، والوجع موجود كل يوم.
ناقص قرار واحد: “شغلوها”.
مستشفى الاخصاص مش طوب وأسمنت، دي فرصة حياة لأب، لأم، لطالب راجع من دروسه.
*#شغلوا_مستشفى_الاخصاص #الصف_تستغيث #طريق_الموت_لازم_يتأمن





