“جسور الطمأنينة”
بقلم / أحمد خليل إبراهيم
تميل الروح إلى الأنسنة،وإني أراها في الوقت الراهن مد جسور الثقة بين الرفقاء،وتعبيد طرق الطمأنينة فيما بينهم،وحديث صادق ينبع من يقين لاتتداخله ريبة أو شطر ظن،
إن الرفقاء على الطريق يداً بيد ولا أبالغ إن قلت نبضاً بنبض،قد تستلب منا الحياة غفوة أو غفوات وقد تعودنا المسافات عن اللقاء،
لكن الفضاء ببراحه يسع المسافات ويقوضها في رحابته فتقربنا رسالة وتحملنا دعوة على ظهر الرجاء،تتشابك فيها أنامل بسلام،وتتعانق الأفئدة على نحو من طمأنينة مالها من نفاد
فياأيتها الروح وياأيها الإنسان عبد سبل السلام،ومهد للطائفين معك أرض خصباء يروا فيها نعيمهم وما أوتوا من ثمار.
رسالة إنسانية وأخلاقية تدعو إلى نشر السلام والثقة والمحبة بين الناس، والتغلب على المسافات والظروف بالمودة الصادقة وحسن التواصل.






