شمسٌ من رؤياكِ
بقلم الشاعر: علي حمد الله.
وَمَا قَيْدِي سِوَى وَصْلٍ خُرَافِيٍّ
يُؤَرِّقُ غِلَّ مِعْصَمِيَ .. الجُمَانُ
مَنِ المَبْعُوثُ مِنْ رُؤْيَاكِ شَمْسَاً
لِيُطْفِئَ نَبْضَ مَنْ فِيهِ الدُّخانُ
رَأَيْتُكِ فِي عُصُورِ المَحْوِ نَارَاً
يُغَذِّي جَمْرَ .. قَسْوَتِها الأَمَانُ
فَيَا لَهَبِي وَيَا طُوفَانَ نَفْسِي
إِذَا نَطَقَتْ بِمَا صَمَتَ الجَنَانُ
رِيَاحٌ شَجَّهَا صَدْرُ السَّوَاقِي
وَهَزَّ جُذُوعَ هَيْبَتِها. البَيَانُ
صَبَبْتُ السِّحْرَ فِي كَبِدِ اللَّيَالِي
فَأَسْكَرَهَا مِنَ الوجَعِ الدَّنَانُ
أَنَا هَارُوتُ نَظْمِي، كُلُّ حَرْفٍ
تَخِرُّ لَـهُ العَوَالِمُ .. وَالزَّمَانُ






