66 عامآ من صناعة الوعي.. نجوم ماسبيرو يفتحون خزائن الذكريات في «هنا ماسبيرو»

66 عامآ من صناعة الوعي.. نجوم ماسبيرو يفتحون خزائن الذكريات في «هنا ماسبيرو»
كتبت: نور السبكي
في حلقة استثنائية احتفاء بمرور 66 عامآ على انطلاق التليفزيون المصري، فتح برنامج «هنا ماسبيرو» أبواب الذاكرة ليستعيد محطات مضيئة من تاريخ الشاشة الوطنية، التي ظلت على مدار عقود أحد أهم أدوات تشكيل الوعي المصري والعربي، وشاهدا على أبرز الأحداث والتحولات في تاريخ الوطن.
وجاءت الحلقة بمثابة رحلة عبر الزمن، استضاف خلالها البرنامج الإعلامية القديرة فاطمة الكسباني والإعلامي الكبير خيري حسن، اللذين أعادا سرد حكايات وكواليس من قلب ماسبيرو، وكشفا عن تجارب مهنية وإنسانية ارتبطت بمحطات فارقة في تاريخ الإعلام المصري.
واستعرضت فاطمة الكسباني أبرز محطات مشوارها الإعلامي الممتد لأكثر من أربعة عقود، بداية من برامج «النجدة 128» و«ريبورتاج» و«سهرة السبت»، وصولآ إلى تغطية أحداث وطنية كبرى، من بينها دخول مدينة العريش عقب تحريرها وتوثيق لحظة رفع العلم المصري، فضلآ عن مشاركتها في تغطية زيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى إسرائيل، قبل انتقالها إلى مواقع الإدارة والقيادة داخل اتحاد الإذاعة والتليفزيون.
كما استعاد الإعلامي خيري حسن ذكرياته مع قطاع الأخبار، متحدثآ عن كواليس تغطية عدد من الأحداث المفصلية في تاريخ مصر، وعلى رأسها أحداث السادس من أكتوبر 1981، مؤكدآ أن الإعلام كان ولا يزال مسؤولية وطنية قبل أن يكون مجرد مهنة أو وسيلة لنقل الأخبار.
وتطرقت الحلقة إلى التحديات التي تواجه الإعلام المصري في عصر المنصات الرقمية، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المشهد الإعلامي، كما ناقشت سبل تطوير المحتوى الإعلامي واستعادة التليفزيون المصري لدوره وتأثيره لدى الأجيال الجديدة، مستفيدة من خبرات وتجارب ضيفي الحلقة.
وأكدت الحلقة أن ماسبيرو سيظل أحد أبرز رموز القوة الناعمة المصرية، وأن عبارة «هنا القاهرة» ستبقى عنوانآ لمسيرة طويلة من العطاء الإعلامي والثقافي، صنعت الوعي وحفظت ذاكرة الوطن على مدار أكثر من ستة عقود.
يذكر أن برنامج «هنا ماسبيرو» يقدمه الإعلامي أحمد شمس، ومن إعداد ولاء شعراوي، ورئيس التحرير علي عبدالعزيز، وبرديوسر أحمد كشري، ومن إخراج أشرف عبدالمحسن.





