محافظات

الندوة الدينية الكبرى احتفالاً بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بالسويس

الندوة الدينية الكبرى احتفالاً بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بالسويس

الندوة الدينية الكبرى احتفالاً بمولد النبي صلى الله عليه وسلم،بالسويس.

السويس…. إبراهيم أبوزيد

 

 

برعاية كريمة من معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، تحت إشراف فضيلة الشيخ ماجد راضي فرج، وكيل وزارة الأوقاف بالسويس

إحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بأوقاف عتاقة بالسويس.

 

أقيمت اليوم الأحد الموافق ٣١ أغسطس ٢٠٢٥م

الندوة الدينية الكبرى بمسجد نبي الله داود التابع لإدارة أوقاف عتاقة بالسويس.

والتي كانت تحت عنوان:

(المولد النبوي.. نور بدد الظلمات)

وحاضر فيها:

فضيلة الشيخ محمد فتحي مسلم، مدير الدعوة بمديرية أوقاف السويس.

وفضيلة الشيخ أبوبكر جارالله، مدير إدارة أوقاف عتاقة.

وفضيلة الشيخ عمر صبحي أبو عجوة، إمام وخطيب بأوقاف السويس.

وفضيلة الشيخ إبراهيم الظافري، إمام وخطيب المسجد.

 

وقد شهدت الندوة الكبرى إقبالًا واسعًا من المصلين والمحبين، حيث أكد العلماء أنَّ ميلاد النبي ﷺ كان حدثًا مفصليًّا غيَّر وجه التاريخ، وإنَّ احتفالنا بالمولد النبوي هو استدعاءٌ لقيمةٍ عظمى أسَّسها النبي ﷺ في واقع الحياة، وجعلها أساس رسالته؛ وهي الرحمة الشاملة التي أحيا بها القلوب، وبنى بها حضارةً إنسانيةً راشدة.

 

وأضاف العلماء -خلال كلمتهم- أنَّ المتأمِّل في السيرة النبويَّة يُدرِك أنَّ النبي الكريم كان رحمةً مهداةً، وعطاءً ممتدًّا؛ فقد جسَّد في كلِّ أقواله وأفعاله نموذجًا فريدًا في التعامل مع الإنسان، فكان سندًا للضعفاء، ونصيرًا للمظلومين، وباذلًا جهدَه في خدمة الناس، وأنَّ غاية عظمتِه أنَّه لم يَحصر رحمته في دائرة بعينها؛ بل وسِعتِ الجميع؛ صَديقًا كان أو عدوًّا، قريبًا أو بعيدًا؛ ليؤكِّد أنَّ رسالته موجَّهةٌ إلى الناس كافَّة، مستشهدين بقوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.

واختتم العلماء بتأكيد أنَّ الأمَّة اليوم في أمسِّ الحاجة إلى استحضار هذه القيمة الجامعة؛ قيمةِ الرحمة التي تُعيد للقلوب إنسانيَّتَها، وللمجتمعات استقرارَها، وللعالَم توازنَه، مشيرين إلى أنَّ تجديد العهد مع النبي ﷺ في ذِكرى مولده الشريف يكون بالاقتداء العملي برسالته في الرحمة ونَشْرها؛ حتى تبقى الأمَّة وفيَّةً لدَورها الحضاري الذي أراده الله -تعالى- لها، مؤكدين أن هذه المجالس المباركة ستتواصل طوال شهر ربيع الأنور.

سائلين الله أن يحفظ وطننا ببركة الصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

زر الذهاب إلى الأعلى