تقرير إخباري: “لسلام الوهم العربي والإسلامي: بين الحقيقة والوهم”
تقرير إخباري: "لسلام الوهم العربي والإسلامي: بين الحقيقة والوهم"

تقرير إخباري: “لسلام الوهم العربي والإسلامي: بين الحقيقة والوهم”
استضافت الهيئة العامة للإعلام والائتلاف الأول. التنمية بأرض الحكمة المفكر والباحث العربي الفلسطيني د. جريس بولس، في حلقة من حلقات برنامج “شيفرا وقلم”، المنصة المعروفة بالنقاشات العميقة وفتح الآفاق الفكرية لدى الجمهور العربي، تحت عنوان:
“لسلام الوهم العربي والإسلامي: بين الحقيقة والوهم”.
أدارت الحوار الإعلامية د. أسماء لاشين، مقدمة البرنامج، بأسلوب يجمع بين العمق الفكري والجاذبية الإعلامية، مما أتاح للمشاهدين الانغماس في تحليل مفهوم السلام ومستوياته المختلفة.
وحظيت الحلقة بحضور محافظ محافظة غزة وعدد من المفكرين والأكاديميين، بالإضافة إلى رؤساء وأعضاء الائتلافين الأول والثاني بأرض الحكمة، ما أضفى على النقاش بعدًا رسميًا وفكريًا متميزًا.
في مستهل الحلقة، تناول د. جريس بولس الفرق بين السلام الحقيقي والسلام الوهمي، مؤكدًا أن السلام الحقيقي يقوم على العدالة والمساواة وحقوق الإنسان، بينما كثير من الاتفاقيات أو المبادرات تكون مسرحية أو إعلامية، وتخفي التوترات والصراعات الحقيقية.
كما ركّز الحوار على دور القوى الخفية والمصالح الإقليمية والدولية في صياغة اتفاقيات السلام، والتي قد تتحول أحيانًا إلى إعادة توزيع النفوذ بدل معالجة جذور الصراع.
وتناولت الحلقة الرهائن والجثث ووقف إطلاق النار، حيث تم تحليل السيناريوهات المحتملة بعد التسليم في ظل خرق الاتفاقيات، ومدى إمكانية الالتزام الفعلي بإعادة الإعمار وبناء الثقة.
وشدد الحوار على أن أي عملية سلام يجب أن تضمن المساواة لكل فرد وأن تُترجم على الأرض، بعيدًا عن الاكتفاء بالإعلانات والبيانات الإعلامية، لضمان أن يكون السلام مستدامًا وحقيقيًا.
كما أشارت الحلقة إلى أن الإعلام والمجتمع المدني يمكن أن يكونوا عناصر فاعلة في رصد تنفيذ السلام ومحاسبة الأطراف، بما يحمي هذا السلام من أن يتحول إلى وهم إعلامي أو سياسي.
التوصيات التي خرج بها الحوار:
التأكيد على أن العدالة والمساواة هي أساس السلام الحقيقي.
ضرورة معالجة جذور الصراع بدل الاكتفاء باتفاقيات شكلية.
تعزيز دور الإعلام والمجتمع المدني في متابعة تنفيذ اتفاقيات السلام.
التركيز على بناء وعي مجتمعي حقيقي يفرق بين السلام الوهمي والحقيقي.
تعزيز الهوية العربية والقومية كعامل أساسي في مواجهة التحديات الفكرية والسياسية والحفاظ على القيم المشتركة.
واختتمت البرنامج الإعلامية د. أسماء لاشين بالتأكيد على أن الحوار أتاح إعادة التفكير في أبعاد السلام العربي والإسلامي، وأكدت على ضرورة أن يكون المجتمع العربي واعيًا للتمييز بين الحقيقة والوهم، مع العمل الجاد لضمان أن يكون السلام مستدامًا ونافعًا لجميع الأطراف.





