ستائر قمرية
بقلم الكاتب أحمد خليل إبراهيم.
لليل ستائر وسدائل
ربما تكون قمرية يسدلها القمر ويستتر بها الليل من عتمته ويتحصن بها من غفوته،والقمر حينما يريخي سدله تتغنى حبائل الليل ومستوثقاته وتترنم جميع زائراته؛

الكائنات في برها وبحورها
وطيور تشدو في سمائها،فحينما يقمر الليل وجهه بسدل القمر تتباعث الأعين المتأملة تطوف أرجاء السماء حيث تطوف بها النجوم وتسطع ماكانت ساطعة وتخفق أبصارها ماخفقت.
ولربما تتهاداه الستائر والسدول من أوجه قمرية إذا ما أريد تدارك ملامحها فهيهات هيهات فقد امتزجت بملامح القمر فلاترى من تفاصيلها إلا أقماراً إجتمعن سوياً يتهادين عشق الليل ليضئن دروبه درباً دربا،ويذهبن بعقل سواده فمايرى إلا النور مشرقاً في ربوعه وكل آفاقه






