حين تصبح الوجبات السريعة عادة يوميةالأكل غير الصحي الشيطان الأعظم
حين تصبح الوجبات السريعة عادة يوميةالأكل غير الصحي الشيطان الأعظم الذي يهدد فلذات أكبادنا في سن السابعة

حين تصبح الوجبات السريعة عادة يوميةالأكل غير الصحي الشيطان الأعظم الذي يهدد فلذات أكبادنا في سن السابعة
بقلم / الكاتب أحمد فارس غيطاني علام
يمر الطفل بمرحلة نمو دقيقة في السابعة من عمره تتشكل فيها قدراته العقلية والجسدية وكذلك العادات التي ترافقه عند البلوغ والرشد فالطعام ليس وسيلة لإشباع الجوع فحسب بل عنصرًا أساسيًا في بناء العقل . تقوية المناعة أيضآ وتحسين القدرة على التعلم بذكاء فالاعتماد المستمر على الأطعمة غير الصحية لتوفير الوقت والجهد لدي الكثير من الإباء والأمهات عادة غذائيةسلبية خاطئة يفعلها الكثيرين من الأسر داخل البيوت مثل طلب ” البرجر الجاهز _ البيتزا _ والدجاج المقلي ايضآ الشيبسي _ النودلز _ اللانشون_ السوسيس _ اللحوم المصنعة بالإضافة إلى الشوكولاتة _ البسكويت والكيك المغلف_ كذلك العصائر المعلبة_ والمشروبات الغازية_ الطاقة، والمواد الحافظة ” الخ تناول هذه الأطعمة إلتي تؤدي إلي إضطراب مستوى الطاقة والتفكير لدى الطفل بحيث ترتفع نسبة السكر في الدم سريعًا ثم تنخفض بشكل مفاجئ فيشعر بالخمول وضعف الأنتباه .مما ينتج عنه ضعف في مستوى التحصيل الدراسي لعدم قدرته على الفهم والاستيعاب.
كذلك تؤثر تلك الأطعمة علي جسم الطفل من العناصر الغذائية المفيده لجسده مثل” البروتينات_ الكالسيوم _والحديد الزنك” إلخ لأنها تمنحه سعرات حرارية عاليه بدون قيمة غذائية حقيقية وهذا قد يؤدي إلى حالات فقر الدم . وضعف المناعة ايضآ تأخر النمو وضعف الكتلة العضلية مع زيادة الوزن بشكل ملحوظ وتزداد خطورتها في سن السابعة لأنها مرحلة ظهور الأسنان الدائمة. فكثرة السكريات والمشروبات الغازية عامل رئيسي في تسوس الأسنان
ولا يتوقف تأثيرها عند ذلك الحد . بل تمتد إلى اضطرابات الجهاز الهضمي فتزداد حالات الإمساك والانتفاخ .كذلك يعاني الطفل من اضطرابات النوم نتيجة تناول السكريات أو الكافيين الموجود في بعض المشروبات والشوكولاتة الخ
ايضا تلعب الإعلانات التجارية والتغليف الجذاب لتلك الأكلات دورًا كبيرًا في تعلق الطفل بها بحيث تصبح ركنآ أساسيآ من روتينه اليومي .
فالحل
يبدأ من داخل المنزل باستبدال الشيبسي ببطاطس مخبوزة في الفرن أو فشار منزلي كذلك العصائر المعلبة تستبدل بعصائر طبيعية من الفواكه الطازجة والزبادي. أيضآ السكريات المصنعة البديل عنها سلطة الفواكة أو تمر محشو بالمكسرات.و كيك منزلي قليل السكرأو دجاج مقرمش مخبوز في الفرن
أيضا مشاركة الطفل في أعداد طبق طعامه من فواكه أو خضروات بذاته حتي يدرك ويحب ما يأكله ثم مدحه وأبتسامة صافية حتي يشعر إنه فرد له رأى وقرار في المنزل وايضآ المجتمع.
ختامآ : إن الطفل الذي يحصل اليوم على غذاء صحي متؤازن سيحصد غدًا صحة أفضل . وقدرة أكبر على التعلم والإبداع لأن الجسد و العقل السليم يبدأ من كل وجبة صحية تُقدَّم لفلذات أكبادنا فهم البنيان الصلب وسيف الوطن
الحصين في الحاضر والمستقبل …،





