إليكم لحظه صدق اللواء نجيب كنت رئيسًا
إليكم لحظه صدق اللواء نجيب كنت رئيسًا
بقلم / جرجس ابادير
المشاريع لا تبني إنسانا و لكن الانسان يبني المشاريع
قال لي السادات
انت حر طليق لم أصدق نفسي هل أستطيع ان اخرج وادخل بلا حراسة
هل استطيع ان اتكلم في التليفون بلا تصنت هل استطيع ان استقبل الناس بلا رقيب
لم اصدق ذلك بسهولة
السجين في حاجة لبعض الوقت ليتعود على سجنه
في حاجة لبعض الوقت ليعود إلى حريته
انا لم اكن سجينا عاديا كنت سجينا يحصون انفاسه
يتصنتون على كلماته ويزرعون الميكرفونات والعدسات في حجرة معيشته
كنت اخشى ان اقترب من أحد حتى لا يختفي
اتحاشى زيارة الاهل والاصدقاء حتى لا يتعكر صفو حياتهم
ابتعد عن الأماكن العامة حتى لا يلتف الناس حولي
فيذهبون وراء الشمس لكن بعد فترة بالتدريج عدت إلى حريتي وعدت إلى الناس
عدت إلى الحياة العامة ياليتني ما عدت
فالناس جميعا كان في حلقها مرارة من الهزيمة والاحتلال
وحديثهم كله شكوى وألم ويأس من طرد المحتل الإسرائيلي
بجانب هذه الاحاسيس كانت هناك أنات ضحايا الثورة
الذين خرجوا من السجون والمعتقلات ضحايا القهر والتلفيق والتعذيب
حتى الذين لم يدخلوا السجون ولم يجربوا المعتقلات
لم يذوقوا التعذيب والهوان كانوا يشعرون بالخوف يتحسبون الخطى والكلمات.
عرفت ساعتها كم كانت جريمة الثورة في حق الإنسان المصري بشعة
عرفت ساعتها اي مستنقع القينا فيه الشعب المصري
فقد حريته فقد كرامته فقد ارضه تضاعفت متاعبه
المجاري طفحت المياة شحت الأزمات اشتعلت الأخلاق انعدمت الإنسان ضاع
اللواء محمد نجيب
اول رئيس لجمهورية مصر العربية
من كتاب كنت رئيسًا لمصر
هذه صورة اللواء محمد نجيب اول رئيس مصري
قائد انقلاب الجيش ضد الملك
صورته في السلطه و صورته بعد خروجه من السجن الانفرادي بقصر المطريه
محمد نجيب
كان اخواني ينتمي لجماعة الإخوان
أراد تمكين الاخوان من الحكم طبقا لاتفاق الظباط مع الإخوان
بعد أن منع كل القوى السياسية من ممارسة السياسه
لا جماعة الاخوان المسلمين
لكن تنظيم الظباط الذي ينتمي معظمهم الي جماعة الإخوان
رفض طلب محمد نجيب لأنهم تعودوا علي السلطه و حياة القصور
فكان صدام نجيب مع جمال عبد الناصر
لكن نجيب تحالف مع جماعة الإخوان لقتل عبد الناصر في المنشيه
ليتمكن الاخوان من الاستيلاء علي الحكم
حكم المرشد
و تعيين محمد نجيب رئيس الجمهورية





