بعد رحيل محمد عبده.. هل يتحرك المسؤولون قبل أن تسقط ضحية جديدة؟
كتب / غادة محمد
الله يرحمك يا محمد… لكن هل ستكون هذه المأساة جرس إنذار أخير؟
لم يكن خبر العثور على الشاب محمد عبده جثمانًا هامدًا على طريق نجع الخطباء .. الحبيل مجرد واقعة أحزنت الأهالي بل فتح من جديد ملف هذا الطريق الذي يصفه المواطنون بأنه أحد أكثر الطرق الحيوية في المنطقة ويربط بين عدة قرى ومناطق ويشهد حركة مستمرة على مدار اليوم.
اليوم لا يتحدث الأهالي فقط عن الواقعة التي لا تزال جهات التحقيق تواصل كشف ملابساتها بل يطرحون تساؤلًا مشروعًا: إلى متى سيظل هذا الطريق دون تطوير يتناسب مع أهميته؟
الطريق يحتاج إلى تدخل عاجل، ليس فقط من خلال توسعته لاستيعاب الكثافات المرورية ولكن أيضا بزيادة الإنارة وتحسين وسائل التأمين وإنشاء تمركز أمني دائم يحقق سرعة الاستجابة ويعزز الشعور بالأمان لدى المواطنين.
إن المطالبة بتطوير هذا الطريق ليست رفاهية بل مطلب يتعلق بحماية أرواح المواطنين فكل يوم يمر دون معالجة المشكلات القائمة يفرض ضرورة إعادة تقييم إجراءات السلامة والأمن في هذه المنطقة الحيوية.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع: هل تتحرك الجهات المعنية الآن لاتخاذ خطوات عملية








