نصائح هامة للأسرة المسلمة
بقلم / محمـــد الدكـــروري
إن من النصائح الهامة التي تقوم عليها الأسرة المسلمة في تربية الأبناء والرعاية والإهتمام بها والحفاظ علي كيان العائلة والأسرة هو إتاحة الفرصة لإجتماعات تناقش أمور العائلة حيث يقول الله تعالي في سورة الشوري ” وأمروهم شورى بينهم ”
وعندما تتاح الفرصة لأفراد العائلة بالجلوس سويا في وضع مناسب لمناقشة أمور داخلية أو خارجية تتعلق بالعائلة، فإن ذلك يعد علامة على تماسك الأسرة وتفاعلها وتعاونها ولا شك أن الرجل الذي ولاه الله أمور رعيته في بيته هو المسئول الأول وصاحب القرار ولكن إتاحة المجال للآخرين وخصوصا عندما يكبر الأولاد ويكون فيه تربية لهم على تحمل المسئولية بالإضافة إلى إرتياح الجميع لإحساسهم بأن آراءهم ذات قيمة عندما يُسألون إبداءها ومن الأمثلة على ذلك هو مناقشة الأمور التي تتعلق بالحج أو عمرة رمضان وغير ذلك من الإجازات والسفر لصلة رحم أو ترويح مباح، وتنظيم الأعراس ووليمة الزفاف أو عقيقة المولود، أو الإنتقال من بيت لآخر أو مشروعات خيرية، كإحصاء فقراء الحي.
وتقديم المساعدات أو إرسال الطعام لهم وكذلك مناقشة أوضاع العائلة ومشكلات الأقارب وكيفية الإسهام في حلها وهكذا، وتجدر الإشارة هنا إلى نوع آخر مهم من أنواع الاجتماعات، وهو جلسات المصارحة بين الأبوين وأولادهما، فإن بعض المشكلات التي تعرض لبعض البالغين لا يمكن حلها إلا بجلسات انفرادية، يخلو الأب بابنه يناجيه في مسائل تتعلق بمشكلات الشباب وسن المراهقة وأحكام البلوغ وكذلك تخلو الأم بإبنتها لتلقنها ما تحتاج إليه من الأحكام الشرعية، وتساعدها في حل المشكلات التي تعرض في مثل هذه السن، وإستهلال الأب والأم الكلام بمثل عبارة ” عندما كنت في مثل سنك ” له أثر كبير في التقبل وإنعدام مثل هذه المصارحات هو الذي يقود هؤلاء لمفاتحة قرناء السوء وقرينات السوء، فينتج عن ذلك شر عظيم.








