أدب وثقافةشعر و أدب

( الشماعات ).. بقلم / مها عبد العزيز

( الشماعات )

 

شماعاتي كمرآتي

أعلق عليها أفكاري

تعكس كل مايدور بخلجاتي

إذا أخفقنا نقول : الناس

وإذا انتصرنا نقول : الذات

إذا وفقنا نقول : الدعاء

وإذا خذلنا نقول : ليس لنا وسطاء

الحظ حليف الصريح

لا يهوي التلميح

لا تطلب الرجاء

من الغوغاء والدهماء

ألق أحمالك علي رب العباد

أعلم أنك

لست ابن حنبل ولا أبا الدرداء

لكني ناصح أمين لك

ودعك من الإلقاء علي الشماعات

تاريخك لم تكتبه لك الثرثرةً

بل عملكً سيسطر كأحبال ثياب منشرة

لا تترك حياتك مبعثرة فكم من تاريخ

كان مصيره في سلات مهملة

مجتمعاتنا لا تؤمن إلا بالأقوياء

ولن أحالفك حتي أراك في رخاء

دعك من المسكنة

فلن ينفعك الادعاء

وسنتهتف لك دوماً

عشت لنا ذخرا

إذا كنت من الأثرياء

الفقراء يدخلون الجنة

وهم أنفسهم من اختاروا في الدنيا

أن يعيشوا سجناء فقرهم كالبلهاء

نعيش في لجة من تخبط الكلمات

فلا تقبل أن تعيش في السخرة

فأنت لست بصخرة

متي ستأتيك الصحوة

يا ابن الشماعات ؟

( الشماعات ).. بقلم / مها عبد العزيز

زر الذهاب إلى الأعلى