في ندوة بـ «إعلام الجيزة»..
الفتاة المصرية ركيزة أساسية لمواجهة التحديات السكانية
متابعة/ على صبرى
في إطار الدور التوعوي للهيئة العامة للاستعلامات، واستمراراً لفعاليات حملة قطاع الإعلام الداخلي «أسرة مستقرة.. مستقبل مزدهر»، نظم مجمع إعلام الجيزة، اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026، ندوة تثقيفية موسعة بمدرسة وجيه بغدادي الثانوية بنات، تحت عنوان: (الزيادة السكانية ومخاطر الهجرة غير الشرعية).
جاءت الفعالية برعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء أ.ح تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وبإشراف الدكتورة منال الغنام مدير عام إعلام الجيزة، وبرئاسة الأستاذ محمد فتحي سنجر مدير مجمع إعلام الجيزة، وبحضور نخبة من القيادات التنفيذية والدينية والمجتمعية.
رؤية وطنية لربط السكان بالتنمية
وصرح الأستاذ محمد فتحي سنجر أن الندوة تأتي انسجاماً مع مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، والتي تهدف إلى الارتقاء بالخصائص السكانية وخلق وعي مجتمعي حقيقي بقضايا التنمية المستدامة.
من جانبها، استهلت الإعلامية هيام يسري الفعالية بالتعريف بدور قطاع الإعلام الداخلي ومجمعاته المنتشرة في كافة المحافظات في نشر الوعي، وتسليط الضوء على الأبعاد التنموية للقضية السكانية وتأثيرها المباشر على خطط الدولة الاقتصادية والاجتماعية.
تمكين الفتاة وبناء الوعي
وشهدت الندوة كلمتين للأستاذة نرمين جميل صدقي (مدير مكتب الخدمة الاجتماعية) والأستاذة ابتسام دمراني (مساعد رئيس حي جنوب الجيزة)، أكدتا خلالهما أن بناء وعي الفتاة المصرية يُعد ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الاستراتيجية السكانية؛ باعتبارها شريكاً فاعلاً في بناء الأسرة والمجتمع.
وأوضحت الكلمات أن الهجرة غير الشرعية تمثل إحدى أبرز التداعيات السلبية للزيادة السكانية؛ إذ تؤدي إلى تفاقم مشكلتي البطالة والفقر، مما يدفع بعض الشباب نحو مخاطر السفر غير القانوني بحثاً عن وهم الثراء السريع، معرضين حياتهم لمخاطر الغرق أو الاختناق أو الوقوع ضحايا لشبكات الاتجار بالبشر.
الموقف الديني والمجتمعي
تناول فضيلة الشيخ مدين أحمد عبد البصير، ممثل مديرية أوقاف الجيزة، الأبعاد الدينية والاجتماعية للقضية، مشيراً إلى أن بعض الموروثات الثقافية الخاطئة — مثل الزواج المبكر وكثرة الإنجاب العشوائي — كانت سبباً رئيسياً في الانفجار السكاني.
وأكد فضيلته الحرمة الشرعية للهجرة غير الشرعية، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، لافتاً إلى أنها طريق للهلاك المحقق، فضلاً عن مقترناتها المحرمة شرعاً وقانوناً كاستخدام أوراق مزورة والتزييف لتحقيق تلك الغاية.
توصيات ومخرجات عملية
واختتمت الندوة بعدد من التوصيات العملية، أبرزها:
الفتاة سفيرة الوعي: التأكيد على أهمية دور الطالبات في نقل رسائل التوعية لأسرهن ومحيطهن الاجتماعي.
تعزيز الانتماء الوطني: غرس قيم الولاء والانتماء لدى الشباب والنشء.
دعم بدائل فرص العمل: تسليط الضوء على الجهود التنموية للدولة في توفير فرص عمل بديلة وتأهيل الشباب عبر التدريب المهني وريادة الأعمال.








