شعر و أدب
أَنَا زَهْرَةُ النُّورِ بقلم/ الشاعرة.. ريم محمد

أَنَا زَهْرَةُ النُّورِ
بقلم/ الشاعرة.. ريم محمد
مَا فِيَّ أَنْتَمِي لِلزُّورِ،
وَلَا لِلْحِقْدِ الْمَدْفُونِ فِي الْقُلُوبِ.
وَلَا لِزَمَنٍ طَغَى فِيهِ الظُّلْمُ،
وَتَشَتَّتَتْ فِيهِ الرُّوحُ،
وَمَاتَتْ فِيهِ الْقُلُوبُ.
مَا فِيَّ أَكُونُ سَيْفًا،
وَلَا جَلَّادًا؛
فَرُوحِي مَلِيئَةٌ بِالْحُبِّ،
وَبِالْعِشْقِ وَالشَّوْقِ،
وَحَنِينٌ إِلَى الدِّفْءِ يَسْكُنُهَا.
أَنَا زَهْرَةٌ تَكْبُرُ بِالنُّورِ،
بِلَمْسَةِ حُبٍّ،
وَبِغَمْرَةِ دِفْءٍ تَحْتَضِنُ الْكَوْنَ.
حُلْمِي صَغِيرٌ…
أَنْ أَكُونَ بُرْعُمًا صَغِيرًا
فِي شَجَرَةٍ جُذُورُهَا الْأُلْفَةُ،
تَعْشَقُ النُّورَ،
وَتَكْبُرُ بِأَغْصَانٍ نَدِيَّةٍ،
تَتَفَتَّحُ عَلَيْهَا الزُّهُورُ.
وَيَعِيشُ النَّاسُ تَحْتَ ظِلِّهَا
بِهَنَاءٍ، وَرَاحَةٍ، وَأُلْفَةٍ.





