إلا بلاد الحرمين الشريفين
أيا من تدّعي الإسْلامَ … كفّي
أيا من تدّعي العُروبَة …كفّي
قدْ كانَ العَداءُ كَامِناً
وظهرَ في دَرْبِ المُتآمرينَ كِنَايا
إنَّا وإنْ طَلبنا العُلي
فبغير ديننا لَنْ نَنالَ منالَ
إنَّا وإنْ هُدِدَت مَقاصِدُنا
أفا بعدُ هذا تَنْصلحْ أحوالا
تَدُورُ الدَّوائرُ على منْ بَغَي
وتُنْهيِ مَصيرَ كلَ بَاغِي
وَليْسَ كُلُ بَغْي أشَّدَ حُرمةً
منْ حُرمةِ بَيْتِ الله الحَرامِ
امراً… امراً …امرا
سَنَطوي الأرْضَ ونَأتي دِفَاعا
عِنْدما تُسلطْ المَدافع على بَعْضِنا
عِنْدما تُصمْ الأذانَ وتُهدد أَرْضِنا
فالردعُ لهُمْ حَتْماً وَوَاجِبا
أيُ حُرْمَةٍ منَ الحَرمَينِ ؟
منْ دُونِهما نَمُوتُ
نَمُوتُ نَمُوتُ وتَحْيا مَكةُ وطيْبَةُ
يَا مَكةُ لَنْ ينَالَ منْكِ أيُ مُعْتَدِ
نُنادي …دِيْنُنا عِصْمَتُنا… وعِزُنا وحْدَتُنا …
السفير الاتحادي. الشاعر/ نشأت سرحان الحصري









