صدى مصر

وَيَكْفِينِي وُجُودُكِ..بقلم د.بكرى دردير

 

وَيَكْفِينِي وُجُودُكِ…

فَفِي قُرْبِكِ يَهْدَأُ قَلْبِي،

وَفِي صَوْتِكِ تُزْهِرُ أَيَّامِي،

وَتَبْتَسِمُ الرُّوحُ قَبْلَ الشَّفَتَيْنِ.

لَا أَطْلُبُ مِنَ الدُّنْيَا كَثِيرًا،

فَيَكْفِينِي أَنْ تَكُونِي بِخَيْرٍ،

لِأَنَّ سَعَادَتِي هِيَ سَعَادَتُكِ،

وَفَرَحِي يَبْدَأُ مِنِ ابْتِسَامَتِكِ.

كُلَّمَا اقْتَرَبْتِ مِنِّي،

شَعَرْتُ أَنَّ الزَّمَانَ يَتَوَقَّفُ لِيُصْغِي لِنَبْضِ قَلْبَيْنِ،

وَأَنَّ الْحَيَاةَ تَرْتَدِي أَجْمَلَ أَلْوَانِهَا،

لِتُهْدِينِي لَحْظَةً مِنْ عَيْنَيْكِ.

إِنْ كَانَ لِلْعِشْقِ وَطَنٌ،

فَوَطَنِي هُوَ قَلْبُكِ،

وَإِنْ كَانَ لِلرُّوحِ مَأْوًى،

فَمَأْوَاهَا بَيْنَ ذِرَاعَيْكِ.

فَدَعِينِي أُحِبُّكِ كُلَّ يَوْمٍ،

حُبًّا يَكْبُرُ وَلَا يَشِيخُ،

وَيَزْدَادُ نُورًا مَعَ كُلِّ لِقَاءٍ،

فَأَنْتِ أَجْمَلُ قَدَرٍ كَتَبَهُ اللَّهُ لِي،

وَأَنْتِ الْحُلْمُ الَّذِي لَا أَتَمَنَّى مِنْ بَعْدِهِ حُلْمًا آخَرَ.

زر الذهاب إلى الأعلى