صدى مصر

يَا أَمِيرَةَ أَيَّامِي…د.بكرى دردير

يَا أَمِيرَةَ أَيَّامِي،
يَا أَجْمَلَ أُمْنِيَةٍ سَكَنَتْ أَعْمَاقِي،
وَيَا أَغْلَى أَحْلَامِي وَأَعْذَبَ أَشْوَاقِي،
لَا تَكْفِينِي فِي حُبِّكِ حُرُوفُ اللُّغَاتِ،
وَلَا تَكْفِي الأَوْرَاقُ لِكِتَابَةِ كُلِّ مَا فِي قَلْبِي مِنْ نَبَضَاتِ.
حَبِيبَتِي،
سَأَعْبُرُ مِنْ أَجْلِكِ كُلَّ الحُدُودِ،
وَأَتَحَدَّى لِأَجْلِ عَيْنَيْكِ كُلَّ القُيُودِ،
وَسَأَكْتُبُ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنَّكِ أَجْمَلُ مَنْ سَكَنَ الوُجُودَ،
وَسَأَجْعَلُ مِنْ حُبِّنَا حِكَايَةً تَتَنَاقَلُهَا القُلُوبُ وَتَشْهَدُ عَلَيْهَا الأَيَّامُ.
سَأَجْمَعُ عُشَّاقَ الكَوْنِ كُلَّهُمْ،
لِيَكُونُوا شُهُودًا عَلَى عِشْقٍ لَا يَخْبُو،
وَسَأَكْتُبُ فَوْقَ السَّحَابِ أَنَّنَا أَحْبَابٌ،
وَأَنَّ قُلُوبَنَا سَتَبْقَى مُتَعَانِقَةً مَهْمَا تَغَيَّرَتِ الأَسْبَابُ.
سَنَعْبُرُ مَعًا كُلَّ الصِّعَابِ،
وَنَحْمِي حُبَّنَا مِنْ كُلِّ بُعْدٍ وَعِتَابٍ،
وَإِذَا سَأَلُونِي عَنْكِ، سَأَقُولُ بِكُلِّ فَخْرٍ:
أَنْتِ حَبِيبَتِي، وَأَنْتِ أَجْمَلُ أَقْدَارِي،
وَأَنْتِ الحُبُّ الَّذِي أُرِيدُهُ لِآخِرِ العُمْرِ…
أُحِبُّكِ، وَسَأَبْقَى أُحِبُّكِ مَا بَقِيَ لِيَ مِنْ عُمْرٍ.

زر الذهاب إلى الأعلى