مقالات

قلمي يدمع. بقلم / حسين عبيد

قلمي يدمع

 

بقلم /حسين عبيد

بين ذكريات الماضي وألم الحاضر

بين ذكريات الماضي وألم الحاضر، بين فجر الأمس وظهيرة اليوم، بين دفء الأمس وبرودة اليوم، بين أحلام شابٍ وذكرياتٍ لا ترحل…

قلمي يدمع…

بين سطور الكلمات يبحث عن كلمة حب، وعن لحن عاشق، وعن قصيدة شوقٍ تعيد للقلب نبضه، وللروح شيئًا من دفء الحياة.

قلمي يدمع… يبحث عن طريق الأمل، عن ريحٍ تحمل بشائر الفرح، وعن نافذةٍ يطل منها النور، فتغسل عتمة الأيام، وتعيد للغد ملامح الحلم الجميل.

قلمي يدمع… بين أنين الكلمات، ووجع الصمت، وحكاياتٍ لم تجد من يسمعها، وقلوبٍ أنهكها الانتظار.

يبحث عن الحب حين يغيب، وعن الدفء حين تتجمد المشاعر، وعن الصدق حين تتوه الحقيقة بين أقنعة الوجوه وتبدّل الأيام.

قلمي يدمع… لا لأن الحبر قد جفّ، بل لأن في القلب كلامًا كثيرًا، وفي الروح حنينًا لا ينتهي، وفي الذاكرة وجوهًا وأحلامًا كلما حاولت نسيانها… عادت لتوقظ الألم من جديد.

فهل يعود دفء الأمس؟ وهل يشرق فجر الأمل من جديد؟ أم يظل قلمي يدمع… ويكتب من وجع القلب حكاية إنسانٍ يبحث عن الحب والصدق والأمان؟

زر الذهاب إلى الأعلى