أبو ضيف عالم الكيمياء الموهوب
وجيه الصقار
لأن مشكلة مصر الآن هى إهمال العلماء والمتخصصين ، لم يجد الدكتور أحمد أبو ضيف التكريم المناسب مثل العلماء المبرزين، حتى بعد دخوله تقدير 3 تصنيفات بحثية محلية وعالمية لهذا العام، وتتنوع أبحاثه بين الكيمياء غير العضوية والعضوية الفلزية، وكيمياء المواد، وتقنيات النانو، والتحفيز الكيميائي، والكيمياء البيئية والطاقة النظيفة، وأسهم فى تطوير مواد وتطبيقات معالجة الملوثات ودعم الاستدامة ومجالات الصحة والطاقة. لذا حصل على المركز الرابع في مصر والـ64 عالميًا ضمن قائمة الباحثين المتميزين، ، وأفضل 2% من علماء العالم وفق تصنيف ستانفورد–السيفير، والمحافل الأكاديمية الدولية، وضمن تصنيف «أفضل ألف باحث لعام 2026» منها 240 منشورًا علميًا، و12,923 استشهادًا بأبحاثه، ومعامل قياس التأثير البحثي (H-index) البالغ 72، ومؤشر «آي 10» البالغ 186 بحثًا. حسب قواعد البيانات والتحديث وآليات احتساب المؤشرات، وشارك في خدمة المجتمع العلمي الدولي بتحكيم الأبحاث المقدمة إلى المجلات المحكمة، لنحو 300 مجلة علمية، والمشاركة في الهيئات التحريرية لأكثر من 65 مجلة.
كما تضم مسيرته العلمية نحو 250 بحثًا علميًا، و19 كتابًا، والمشاركة في أكثر من 125 مؤتمرًا وورشة عمل علمية، وسجل 10 براءات اختراع أمريكية في مجالات توصيل الأدوية، والمواد النانوية، والأجهزة الإلكترونية.
حصل الدكتور أبوضيف على تأهيل ما بعد الدكتوراه بكلية الكيمياء بجامعة أوفييدو بإسبانيا عام 2015، .
ورصدت الجهات العلمية العالم المصرى أبو ضيف فى 3 تصنيفات بحثية للعام الحالى وفقً الإعلان الخاص بتصنيف «ريسيرش دوت كوم» لعام 2026، حقق المركز الرابع في مصر والمركز الـ64 عالميًا ضمن قائمة النجوم الصاعدة في العلوم بمصر، تقديرًا لمسيرته البحثية. كما أُدرج ضمن قائمة «أفضل ألف باحث لعام 2026» الصادرة عن مؤشر «سكولارلي إندكس». كما أدرج ضمن أفضل 2% من علماء العالم وفق تصنيف ستانفورد–إلسيفير، وبيانات مسيرة البحث العلمي والابتكار والتعاون الأكاديمي المصري السعودي، لتوظيف المعرفة الكيميائية في تطوير المواد والتقنيات الحديثة، واستكشاف حلول للتحديات البيئية والطاقة والصحة.








