مقالات

الحرب الاعلامية بين ايران والسعودية  بقلم : المستشار أشرف عمر

الحرب الاعلامية بين ايران والسعودية  بقلم : المستشار أشرف عمر

الحرب الاعلامية بين ايران والسعودية

بقلم : المستشار أشرف عمر

 

 

ايران فعليا تواجة خطر سقوط نظام الملالي فيها

والانقسام الداخلي بين طوائفها الداخلية بكل اطيافها المعتدلة والمتشددة

 

بسبب تردي الحالة الاقتصادية والاجتماعية في ايران وحالة الخنق الاقتصادي والحصار الذي تتعرض له والعزلة العالمية التي تحاصر كل مقدراتها

 

ولذلك فان الساسة الايرانيين في حالة من الهزيان والرعب من وقوع البلاد في حالة صراع داخلي بين اطياف الشعب الايراني وسقوط الحكم فيها هي تصارع الزمن من اجل الوصول لتسوية تحفظ ماء وجهها امام الشعب الايراني والبقاء في سدة الحكم

 

ولذلك ليس امام الايرانيين سوي محاولة نقل المعركة من ايران المخنوقة الي الحوثيين واشعالها مع المملكة العربية السعودية وفي باب المندب ولذلك فان ما يحدث الان هو نوع من الهزيمة النفسية لايران

 

ولكن هل ستنتصر ايران في مخططها الحوثي ضد المملكة العربية السعودية بالطبع – لا – لان المملكة قوية و تريد الالة الاعلامية الايرانية والتابعين لها محاولة اظهار المملكة بالكيان الضعيف التابع لامريكا وللاسف هناك بعض الابواق علي مواقع التواصل الاجتماعي يتبنون هذا الفكر الهمجي والمغلوط

 

لان المملكة ليست ضعيفة كما يعتقد البعض فهي صاحبة ٣٠ مليون مواطن اي قوة بشرية كبيرة ومن اقوي الاقتصاديات في العالم ولديها نمو اقتصادي متجدد نفطي وغير نفطي ممتاز في ظل وجود هذة الازمات الاقتصادية وبلد غير محاصرة اقتصاديا وليست متخلفة في بنيتها الاساسية كايران واليمن او متعثرة اقتصاديا

 

وكذلك لديها معاهدات كبيرة مع بعض الدول من كلا الجانبين الصيني والامريكي ولديها حدود وشواطيء واسعة ولديها تسليح دفاعي متطور للغاية كما ان لديها معاهدات دفاعية عربية وخليجية

 

عكس ايران المنهارة اقتصاديا وعسكريا وماليا واجتماعيا ومهددة بالتقسيم العرقي والحدودي والحروب الداخلية

 

لذلك فان الاله الاعلامية الموجة ضد المملكة وتصورها بانها ضعيفة ولديها مشكلات لن تجدي نفعا ولن يستطيع الايرانيين تمويل الحوثيين الي مالا نهاية وستسقط ايران وستظل المملكة كما هي بحدودها شامخة

 

ولن تستطيع ايران الوصول الي تسوية استراتيجية تنقذها من السقوط لان الوقت لم يعد في صالحها وكما حدث مع نظام صدام حسين

 

لان سقوط الدول لم يعد عسكريا فقط وانما بالتدمير الاقتصادي والنسيج الاجتماعي وحاليا ايران تصارع من اجل البقاء وتستخدم اخر كروتها مع الحوثيين ضد المملكة وتدمير ماتبقي من اليمن لان من اهداف الثورة الايرانية تدمير البنية المدنية في الدول العربية

 

لذلك فان الهجمة الاعلامية ضدد المملكة العربية السعودية والموجة من ايران واذنابها لن تجدي نفعا ولن يستطيع الحوثيين فرض الامر الواقع في باب المندب او تغيير الوضع في اليمن

وان النظام في ايران قارب علي الانتهاء

زر الذهاب إلى الأعلى