الصحة النفسية والاستقرار الأسري
بقلم الكاتبة / صابرين محمد الحاوي/ مصر
عزيزي القارئ, السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته, أهلا ومرحبا بكم من جديد…
اليوم نتحدث عن الصحة النفسية والاستقرار الأسري فحين يكون الزوجين بصحة نفسية جيدة فتكون جميع الأسرة بخير ويعيشون الاستقرار الأسري والحياة الكريمة التي تكتمل بالدفء الأسري الذي يوفره الآباء والأمهات لأطفالهم فان لم تكن الصحة النفسية للأباء والأمهات جيدة فهناك عدم استقرار اسري مثلما حدث في قصة اليوم هنا عزيزي القارئ تزوج شاب بفتاة طيبة الأصل ووالدها رجل ثري
وحيث كانت والدته تريد أن تزوجه من ابنة خالته وتركها وتزوج بنت الأثرياء فحين تزوج بالفتاة تحدثت والدته عن ميراث الفتاة وتسببت والدته في المشاجرات العائلية وحيث أتي شقيق العروس وأخذها وتم الطلاق وتزوج الشاب بعد ذلك بابنة خالته دون حب أو اقتناع فكان من أجل تجنب المشاجرات والضغوط النفسية التي تسببها له والداته ولكنه كان يحب زوجته الأولي فظنت العروس الجديدة ابنة خالته هي ووالدته أنه لم ينس زوجته الأولى فذهبوا الاثنان إلي رجلا يدعي أنه شيخ طيب ومعالج من الأسحار ووصف لهم بعض الأعشاب كي يشرب منها الشاب كي ينسي زوجته الأولي لأنهم قالوا بأنها ربما تكون قد جعلته لم ينساها بالأسحار وهنا شرب الشاب الأعشاب والوصفات التي كانت تعطيها له زوجته دون علمه جعلته مشوش وغير مستقر نفسيا ولكنه ظل مع زوجته الثانية وأنجب منها أربعة أطفال وحيث تدهورت حالته النفسية كان يلجا لطبيب نفسي ويخضع للمعالجة وكان يسافر يعمل هنا وهناك وكان يظل فترات بعيدة لم يعد إلي زوجته وأطفاله وكانت الأم والزوجة يقولون مريض وذهب ولم يعد ولم نعلم أين هو وبعد ذالك كبر الأطفال وكانوا يدرسون بالتعليم وحيث يختلفون مع أصدقائهم يقولون لهم إياكم المجنون حيث المعايرة
بمرض الأب فتزوجوا الفتيات وتركوا الدراسة فأما الأطفال الذكور اقدموا علي ترك الدراسة فحزنت الأم والجدة لما يحدث فقامت الجدة ببيع قطعة أرض وأخذت زوجة ابنها وأطفاله إلي بلدة أخري كي لا يعرفهم أحد وأتموا دراستهم في مدرسة جديد فهناك أصبحت الجدة والأم والأحفاد الذكور في بلدة والفتيات متزوجون في بلدة
والأدب في بلدة أخري لم تجده زوجته سوي عن طريق الهاتف وحيث أخبرته بالسكن والبلدة الجديدة وكان يذهب إليهم خلال أشهر بعيدة حين يتذكرهم
او يخطرون له علي بال فكان يعمل بالمزارع البعيدة ويفقدون الاتصال به ولكنه يعلم جيدا أن سبب عدم استقراره النفسي والاذى الذي اصابه كان بسبب الاعشاب والوصفات التي قد أعطتها له زوجته الثانية من أجل أن ينسي زوجته الاولى بنت الأثرياء
فهذا قد تسبب في عدم استقرار الأسرة ونقص الدفء الأسري وعدم حصول الأطفال علي الحياة الكريمة والسكن والمأوى لان سكن الأطفال هنا هو والدهم الذي كانوا يعانون الحرمان منه والتنمر عليه في نفس الوقت حين يختلفون من أصدقائهم بالمدرسة و تسبب ذالك لهم في عدم الاستقرار النفسي والاسري





