مقالات

الغُربةحين يتحول الحنين إلى قهر والغياب إلى حسرة والانتظار إلى عمرٍ ضائع

الغُربةحين يتحول الحنين إلى قهر والغياب إلى حسرة والانتظار إلى عمرٍ ضائع

الغُربةحين يتحول الحنين إلى قهر والغياب إلى حسرة والانتظار إلى عمرٍ ضائع

بقلم/  الكاتب أحمد فارس

 

 

 

 

الغربة قد تمنحك المال والنجاح إوحتي الشهرة لكنها أحيانًا تنتزع منك ما لا يستطيع المال شراءه كفقدان الأهل. الأحبة كذلك الذكريات والأيام الجميلة التي قضيتها مع أحبابك وأقاربك إلخ والتي ستظل محفورة في عقلك  طوال إيام حياتك

فالفقر والبطالة أيضآ البحث عن التعليم  كذلك الحروب  كلها تدفعك إلى الرحيل. لكن حين تكتشف بإن نجاحك دفعت  فاتورته بطريقة أخري  من شبابك. عمرك  وصحتك أيضآ  وحدتك في بلد غريب و الحنين لمعارفك ولأخوتك  الخ كذلك  قلقك المتزايد نتيجة الخوف الدائم على عدم بلؤغ هدفك الذي رحلت من إجله وتركت خلفك الجميع لكي تحققه في المستقبل

فقد تفقد  أباك  أو أمك أو صديق لك  ثم تكتشف لأحقآ  أن طفلًا  بداخلك صار عجوزآ دون أن يشاهد ملامح طفولته لكن حسرة الفقد بإن ترحل عن بيت تعرفه و تعود فتجد إن الناس قد رحلوا والمكان والزمن تغيروا فهذة طبيعة الحال الكل في زؤال ولا يبقي الإ الإثر .

 

ولنا في التاريخ شؤاهد عظيمة علي عباقرة عظماء عاشوا محنة وعذاب الرحيل مثال ”

جوزيف كونراد : فقد عاش تجربة ثقافية ولغوية عظيمة وانتقل بين العديد من البلدان قبل أن يصبح واحدًا من أعظم الروائيين الإنجليز.

وفيكتور هوغو :  فقدعاش سنوات من المنفى السياسي وظل الوطن حاضرًا بقوة في وجدانه وأعماله.

أيضآ إرنست همنغواي : إرتبطت حياته بالسفر والعيش خارج بلده وتحولت تجربة التنقل إلى ركيزة أساسي في عالمه الأدبي.

كذلك جيمس جويس : فقد عاش جزءًا كبيرًا من حياته خارج أيرلندا بينما ظلت دبلن حاضرة بشدة بصورة استثنائية في كتاباته.

 

وجبران خليل جبران :  عاش بين لبنان والولايات المتحدة بحيث حول المسافة بين الوطن والمهجر إلى مادة أدبية وفكرية خالدة.

والعالم ألبرت أينشتاين : إضطر إلى مغادرة ألمانيا وأصبح مستقبلآ أحد أعظم علماء العالم في القرن العشرين .

 

ختامآ : الغربة الحقيقية هو إن تعيش جسد بدون روح ولإ إبالغ فالناس قد تحسدك علي مالك إو سفرك إو شهرتك وطموحك لكن الحسرة والأكثر إلمآ حينما تفقد الأب إو الأم إو صديق عزيز عليك وبالتالي لو  إفنيت صحتك وشبابك  علي وهم الشهرة والنجاح الزائف حينها ستدرك إنك كنت مخطأ وإنك تعيش بجسد يمشي علي الإرض لكن بدون روح فالمقصود إن الحياة لاتقيدك وتمنعك بالبعد عن أقرب وأحب الناس إلي قلبك بل إنجح وإجتهد وسافر ولا تفقدهم برحيلك وكن سند للجميع ولا سبب في حسرتهم وقهرهم فالحياة قصيرة مهما طالت وإنت ضيف فيها والعمر أقصر مهما طال. فتمتع بحياتك واجعلها اكثر  تأثيرآ سعادة و إنجازا مليئة بالفرح والسرور  اليوم. وغدآ. وإلي الإبد ..،

زر الذهاب إلى الأعلى