“المتاحف .. ذاكرة وطن وإشعاع حضارة ونقطة ضوء على آثار غزة المدمرة” بنقابة كتاب مصر
رعاية الدكتور علاء عبدالهادى

تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبدالهادى. ” رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب” أقامت لجنة الحضارة المصرية القديمة ندوتها لشهر ديسمبر ٢٠٢٥ م ، تحت عنوان :
( المتاحف. ..ذاكر وطن وإشعاع حضارة ونقطة ضوء على ٱثار غزة المدمرة ) ، وقد بدأت الندوة بتأكيد الكاتب والأديب / عبدالله مهدى. ” رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ” بالتأكيد.على. :–
أرض — المتحف — للمتحف
مطالبا كل من له ولاية على متحف بورسعيد القومى ، بضرورة أن تظل أرض المتحف للمتحف ، وذلك لكون هذا المتحف أقدم المتاحف القومية المصرية ، ومن الممكن أن يلعب دور القلب في منشٱت سياحية أخرى مجاورة مثل :– فنار بور سعيد ( أقدم مبنى خرسانى في العالم ) ومبنى القبة الخاصة بهيئة قناة السويس والبيت الإئطالى على بعد خطوات منه ، ويمكن تجهيزه من الجانب الإيطالى ليحتضن أنشطة فنية وثقافية تعبر عن حضارة المتوسط.، كما تحدث الكاتب والأديب عبدالله مهدى ، عن أن المتاحف الذاكرة الحية للشعوب ، تحافظ على إرثها الثقافي والحضارى ، وإبرازه للناس ، حتى لا تنقطع الصلة بينهم وبين ماضيهم المشترك ، وتنمية إعتزاز الفرد بإرثه ، وتحمى هويته الثقافية ضد حملات الغزو الثقافى ، وكشف مهدى على أن المتاحف مؤسسات تربوية تعليمية ثقافية هدفها نشر المعرفة والترفيه وصيانة وحفظ الٱثار …
وبين الكاتب والأديب عبدالله مهدى بأن تقنيات تصميم التطبيقات للمتاحف ، ضرورية ، لمعالجة القصور في العرض المتحفى ، كما أنها توظف لتلائم مختلف احتياجات زوار المتحف ، بهدف إمتاع الزائر وحصوله على قدر من المعلومات والمهارات لتكون زيارته للمتحف نقطة فاصلة يعود بعدها الزائر محملا برؤى جديدة ، تؤثر على جودة حياته ، وأوضح مهدى بأنه تصمم تطبيقات للمتاحف باستخدام الواقع الإفتراضى والواقع المعزز وغيرها من التقنيات لإعادة إحياء مختلف أنواع التراث ، وهى أكد أهم الأهداف التى تقام المتاحف لأجلها …
المتاحف ورسالتها
وقد تحدث الأستاذ الدكتور / جلال أبوبكر ” أستاذ الٱثار والحضارة المصرية –كلية الٱداب — جامعة المنيا ) فذكر بأن المتاحف – لم تعد مجرد دور عرض للاثار والتحف ولكنها مؤسسة ثقافية تعليمية
وحسب تعريف المنظمة الدولية للمتاحف (الايكوم ICOM) ان المتاحف مؤسسة للبحث والدراسة والثقافة وغير هادفة للربح
وذكر الدكتور جلال أبوبكر بأن مصر متحف مفتوح منذ القدم وكذلك المعابد المصرية التي حوت أعمال فنية، وكانت بيوت الحياة (بر-عنخ) معاهد ثقافية تؤدي نفس رسالة المتحف، وكانت مكتبة الإسكندرية القديمة تضم (الموسيون) ويعني دار الحكمة أو دار التحف
علوم المتاحف والتربية المتحفية :
وتحدث الدكتور جلال على أنه أصبح للمتاحف علم مستقل بذاته وكذلك التربية المتحفية والدراسات المتحفية ولهم أقسام متخصصة في الجامعات المصرية ،
تتنوع المتاحف بتنوع مقتنياتها، ويمكن تصنيفها كالتالي :
-المتاحف التراثية والفنية
-المتاحف التاريخية والقومية
-المتاحف العلمية والتعليمية
-المتاحف العامة متنوعة الأغراض
وتشمل ملحقات المتاحف :
قاعات العرض المؤقت – مراكز الترميم والصيانة – متحف الطفل – المكتبة – حديقة متحفية – مركز المؤتمرات – قاعات المحاضرات والندوات. ..
ولدورها الهام في نشر ثقافة المعرفة تعددت وظائف المتاحف باعتبارها مؤسسات ثقافية ومراكز للبحث العلمي وإقامة المعارض الفنية
استحدثت المتاحف المتجولة Mobile Museum كعربات مجهزة تجوب الأماكن البعيدة عن المتاحف
وكذلك ما يسمى “متحف الحقيبة” ويحوي نماذج مصغرة من الآثار والتحف من مواد سهلة الحمل حيث يتم عرضها في المؤسسات التعليمية
كما تتبع المتاحف الكبري نظام الإعارة للمؤسسات التعليمية المتاحف
واضيف الي مهام المتاحف مسؤلية تخطيط المناهج الدراسية في مجالات التاريخ والفنون وإقامة معارض متجولة
مثل معرض عطور الفراعنة والذي بدأ تجواله من منطقة شرم الشيخ وصولا الي مصر الوسطى بمحافظة المنيا ..
كما تحدث الباحث محمد حمادة ( مرشد سياحى ) عن ٱداب زيارة المتاحف ، وعدم الإضرار بالآثار والمحافظة عليها ويجب أن نعكس صورة راقية للمجتمع الخارجي عن التعامل مع الآثر وإهتمام المصريين بالآثار والمتاحف . وتطرق الباحث إلى رحلة تمثال رمسيس الثاني إلى المتحف المصري الكبير …
فذكر الباحث محمد حمادة
بأن تمثال الملك رمسيس الثاني، المصنوع من الجرانيت الوردي، من أكبر التماثيل التي تمثل الحضارة المصرية القديمة، حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 11 متراً ويزن نحو 83 طناً. وقد شهد هذا التمثال عمليتي نقل رئيسيتين في التاريخ الحديث لتأمين وصوله إلى عرشه الجديد:
1. النقل من ميدان رمسيس إلى الموقع المؤقت (2006)
كانت هذه هي الرحلة الأكثر شهرة ودرامية:
* الموقع الأصلي: ميدان رمسيس (باب الحديد سابقاً) في قلب القاهرة، حيث استقر هناك منذ عام 1955 بعد نقله من منطقة ميت رهينة (منف).
* الدافع للنقل: حماية التمثال من التلوث البيئي والاهتزازات الناجمة عن حركة القطارات والسيارات في منطقة وسط القاهرة المزدحمة، بالإضافة إلى اتخاذ النقل رمزاً لبدء عصر المتحف الكبير.
* تاريخ النقل: تمت العملية في 25 أغسطس عام 2006.
* تفاصيل العملية:
* كانت العملية إنجازاً هندسياً مصرياً معقداً أشرفت عليه شركة المقاولون العرب، وتم تنفيذها بعبقرية للحفاظ على سلامة التمثال الذي يزن 83 طناً.
* تم استخدام تقنية “النقل المحوري”، حيث جرى تحميل التمثال معلقاً على مركز ثقله فوق هيكل خاص لحمايته من أي اهتزازات جانبية أو عمودية.
* سار الموكب الملكي للتمثال لمسافة بلغت حوالي 30 كيلومتراً من وسط القاهرة إلى الموقع الجديد بالقرب من الأهرامات، وشهدت شوارع القاهرة احتفالية شعبية ضخمة حيث اصطف المصريون لتحية “جدهم” رمسيس.
* الوجهة المؤقتة: استقر التمثال في ساحة مخصصة بالقرب من موقع المتحف الكبير، تمهيداً لنقله إلى البهو الرئيسي بعد اكتمال البناء.
ثم جاء الدور في الحديث للأب يسطس الأورشليمى ( الباحث في التاريخ والتراث المصرى ) والذى عاش في الأرض المحتلة فلسطين ما يربو على إثني عشر عاما ، وكان حديثه عن ٱثار غزة المدمرة موجعا وبخاصة عندما عرض تلك المواقع الأثرية قبل السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ م ، وبعد تدميرها إبان الهجوم الهمجى للصهاينة على كل ما يمثل إرثا حضاريا وذاكرة تاريخية للفلسطينيين .. فكشف الأب يسطس الأورشليمى
عن ٱثار غزة عبر العصور
————————-
وجدت في مقبرة دير البلح التى يعود تاريخها الى العصر البرونزي المتأخر والمنسوبة إلى ما يسمي بملوك الفلسطينيين. يعود تاريخ المقبرة إلى الفترة ما بين القرن الرابع عشر قبل الميلاد و 1200 قبل الميلاد. هذه المجموعة المدهشة من التوابيت ذات أغطية الوجوه المتحركة تشكل أكبر مجموعة من التوابيت المصنوعة على شكل إنسان والتى اكتشفت في فلسطين. وجدت التوابيت في مجمونعات من ثلاثة أو أكثر،وتبلغ المسافة بين كل مجموعة وأخري بين 3 – 4 أمتار. أكتشفت هذه التوابيت في قبور محفورة من حجر الكركار أو الطين الأحمر المواجهة نحو البحر. اكتششف مع هذه التوابيت كميات كبيرة من الأواني المصنوعة من الألباستر، ومنها تماثيل فرعونية صغيرة وأختام وحلي ذهبية وخرز من الذهب والأحجار الكريمة وأشكال كثيرة من الفخار الكنعاني والمايسيني والقبرصي والمصري، ويبدو أنها كانت تستخدم قرابين للدفن.,
وعلى ساحل دير البلح مباشرة.كشفت عمليات التنقيب التىجرت على التل عن وجود مستعمرة فينيقية كبيرة ومزدهرة وتبلغ مساحتها حوالي ( 650 × 150 م )، وفيها أسوار دفاعية ضخمة طولها حوالي ( 1600 م ) ومقبرة ذات طابع فنيقي لدفن رماد الجثث المحروقة التي يعود تاريخها إلى العصر الحديدى المتأخر وللفترة الفارسية ( 538 – 332 ق. م ).
فى تل العجول تظهر في اكتشاف مقبرتين كبيرتين غنيتين عند المنحدرات الشرقية والغربية للتل، مما يؤكد أن الموقع كان ماهولا بالسكان قبل عام 2000ق. م.
وتصور المقبرتان المكتشفتان ما سماه فليندرز بتري بحضارة العصر النحاسي، أو العصر البرونزي الأوسط الأول. هذا الاصطلاحان يدلان على الفترة ما بين 2300 – 2000 قبل الميلاد.
أحد الاكتشافات المهمة هنا هن غرفتين تحتوي كل واحدة منها على قبر مزدوج، وكل واحد من هذين القبرين يحوي بداخله مقاتلا مع أسلحته المعدنية.
آثار وادى غزة الموقع يعود للعصر البرونزي. يربض التل على أحد أهم المدن الكنعانية والهكسوسية من العصر البرونزي ( 3300 – 1200 ق. م ) في فلسطين.
تم اكتشاف المدينة بين سننة 1930 وسنة 1934 م.من قبل المدرسة البريطانية للآثار المصرية تحت قيادة السير فليندرز بتري، ولكن الجزء الأكبر من التل لم يتم التنقيب فيه. تم نشر تقارير التنقيب في سلسلة تتكون من أربعة مجلدات سميت ” غزة القديمة “.
ميناء غزة يعرف باسم “مايوماس”، وهي كلمة تعني “المكان البحري”. في العصر الروماني، أنشئ الميناء في شمال غرب مدينة غزة.كان ميناء مايوماس ميناءً بحريًا مهمًا يصدر منه التوابل والأعشاب العطرية والبخور والأقمشة والزجاج.والموقع الحالي تقع بقايا هذا الميناء القديم في منطقة تسمى حاليًا “الرمال”.
البلاخية أو أنثيدون : يعتبر من أهم المعالم الأثرية في غزة ومنطقة الشرق الأوسط، إذ كان في العصرين اليوناني والروماني الميناء التجاري الوحيد الذي يربط فلسطين مع باقي دول العالم القديم. وعلى بُعد كيلومتر واحد من الأنثيدون يقع ميناء مايوماس القديم، الذي كان مأهولًا، وخلال العهد الروماني أصبح مدينة ساحلية مزدهرة، وقد عُرف بأنه طريق للتجارة مع اليونان.
ويتألف الموقع من الآثار، التي تتضمن آثار هيكل روماني، بالإضافة إلى أحياء ومجموعة من البيوت المستقلة تمثل شاهداً على مدينة أنثيدون التي كانت مأهولة بالسكان في الفترة ما بين عام 800 قبل الميلاد وعام 1100 بعد الميلاد. وتحتوي المنطقة على أرضيات فسيفسائية ومخازن ومبانٍ محصّنة.
وعن الٱثار المسيحية
ذكر الأب يسطس الأورشليمى بأنه
في العام 1996 كشفت دائرة الآثار الفلسطينية في غزة آثار مقبرة رومانية بيزنطية على الجهة الغربية من تل جباليا الواقع شمالي شارع ايريز – غزة الرئيسي. وتحتوي المقبرة على نظامين للدفن يعود تاريخهما إلى الفترات الرومانية والبيزنطية.
وقد اكتشف في المقبرة ايضا كثير من القطع الفخارية ومصابيع الزيت الرومانية والبيزنطية، بالإضافة إلى قنان من الزجاج وأساور وأقراط ذهبية وبعض القطع النقدية الذهبية التى يعود تاريخها الى القرن السادس الميلادي. وعلى بعد 100 متر من المقبرة اكتشفت ارضية فسيفسائية على يد نفس الدائرة في العام 1997م. ويبدو أن الأرضية جزء من بناء بيزنطي يضم كنيسة بها ممرات وغرف للأستعمال الدينى أو الدنيوى، بالإضافة إلى ساحة عامة. يجعل منها أهم اكتشاف بيزنطي في غزة. أقدم نقش وجد هنا هو نقش فني مدمر جزئيا يعنود تاريخه الى 444 ميلادي. ومعظم النقوش الأخري مدمرة الى حد كبير وغير مقروءة.
ويعتقد أن قرية عسلية الرومانية البيزنطية الموجودة على خارطة مأدبا البيزنطية الفسيفسائية وجدت على البقة الموجودة عليها قرية النزلة اليوم. الأرضية الفسيفسائية مزخرفة بمكعبات حجرية من البازلت الأسود ورخام وزجاج وفخار أحمر وحجر كلسي. ومعظم عناصر الزخرفة من أصل هندهى، وتشمل منظر صيد وزراعة وفواعه وطعام ومناظر من الحياة الرعوية وحيوانات وطيور. وكانت معظم التماثيل البشرية والحيوانية التي اكتشفت مدمرة. وتعطي هذه الاكتشافات الانطباع بان مستوطنة بيزنطية كبيرة.
تقوم المناصب التذكارية الهامة في مركز المدينة حيث بنت الإمبراطورة أودوكيا كنيسة كبيرة. وقد بنى الصليبيون في تلك المنطقة عينها كنيستين إحداهما مكرسة للقديس يوحنا المعمدان والأخرى للقديس بورفيريو. مع عودة المسلمين تحولت الكنيسة الأولى إلى جامع أسموه الجامع الكبير. وفي الجامع، على إحدى بلاطاته نجد رسما لشمعدان سباعي يدل على أنه مأخوذ من كنيس يهودي قديم.وتحتفظ كنيسة القديس بورفيريو الأرثوذكسية بقبر أسقف غزة.
كنيسة القديس بورفيريوس: تقع هذه الكنيسة اليونانية الأرذوكسية في شارع رأس التلة في حى الزيتون. وقد بنيت إبان عهد الإمبراطور اركاديوس ( 395 – 420 م ) من قبل مطران غزة في ذلك الحين، القديس بورفيريوس. من الجهات الشرقية الشمالية والغربية مقبرة بيزنطية ما زالت مستعملة من قبل الأقلية المسيحية الصغيرة الموجودة في غزة اليوةم. بنيت الكنيسة من الحجر الرملي، تنخفض ارضية الكنيسة حوالي 2 م عن مستوى الشارع الواقع شماليها. يشبه مخطط الكنيسة الأصلي كثيراً مخطط الكنائس البيزنطية البازيليكية الأخري في فلسطين، من المرجح أن يكون المبني الحالي قد بني في القرن الثاني عشر على اساسات الكنيسة البيزنطية الأصلية. بناءً على ما جاء في النقوش اليونانية والعربية فوق المدخل الغربي، فإن جدران وعقود الكنيسة قد رممت عام 1856م. يمكن الوصول إلى داخل الكنيسة عن طريق عدد من الأدراج عند المدخلين، وهي متوجة بأقواس مدببة. يبدو أن المدخل الشمالي للكنيسة قد تم تعديله خلال عملية إكمال البناء سنة 1856م. أما اليوم فإن المدخل الجنوبي مستعمل أكثر، ويبدو أنه فتح مكان نافذة سابقة يقع قبر القديس بورفيريوس الذى مات سنة 420م عند الحائط الشمالي للكنيسة.
ثم حولت الكاتدرائية إلى مسجد مع نهاية القرن الثاني عشر وأضاف المسلمون للمسجد بابا من الشمال وهو معروف اليوم بباب التية، وبابا آخر من الشرق، وطبعاً مئذنة وقبلة الصلاة. وتشير الكتابات المحفورة على أبواب وجدران المسجد إلى الكثير من الترميمات والإضافات التى تم إدخالها على المسجد على يد ملوك وموظفين رسميين مختلفين على مر العصور الإسلامية المتعاقبة. فمكتبة المسجد التى تضم أكثر من 20000 مجلد في العلوم والفن اضيفت في عصر المماليك، ومؤسسها هو الظاهر بيبرس السلطان المملوكي الرابع ( 1260 – 1277 م ). هذا القائد العظيم مسؤول عن بناء معظم الأبنية في غزة. لقد دمر جزء كبير من المسجد خلال الحرب العالمية الأولي، ولكن المجلس الإسلامي الأعلي أعاد ترميمه سنة 1926 م.
الديرالقديس هيلاريون
تل أم عامر” كموقع تراث عالمي. ويقع في قرية النصيرات على الضفة الجنوبية لوادي غزة. ويعد تل أم عامر هو مسقط رأس القديس هيلاريون الذي تلقى تعليمه في الإسكندرية. وذهب إلى أنطونيوس في الصحراء لمزيد من التعليم. أسس ديره الذي يحمل اسمه في القرن الرابع ويعتبر مؤسس الحياة الرهبانية في فلسطين.وفقًا لخريطة مادبا، يظهر اسم طباثا على الخريطة، يحتوي الموقع على آثار دير القديس هيلاريون، الذي ولد في عام 291م.
يتكون الدير من كنيستين، ومقبرة، وقاعة المعمودية، ومكان للدفن، وقاعة جمهور، وغرف طعام. وقد تم تجهيز الدير ببنية تحتية متطورة. بما في ذلك صهاريج للمياه وأفران طينية ونظام صرف صحي.
جنوبي الميناء الحالي لغزة اكتشفت دائرة الأثار المصرية سنة 1965 م أرضية فسيفسائية بيزنطية يعود تاريخها إلى سنة 569 م حسب تقويم غزة ( 9 / 509 م ) وذلك حسب ما جاء في نقوشها اليونانية. وتدل أبعاد هذه الأرضية الفسيفسائية
تل جباليا الواقع شمالي شارع ايريز – غزة الرئيسي. وتحتوي المقبرة على نظامين للدفن يعود تاريخهما إلى الفترات الرومانية والبيزنطية.
موقع كنيسة المخيثم (أو الكنيسة البيزنطية، التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي) في جباليا
مستوطنة بيزنطية كبيرة على التل. ويبدو أن بيثاليا كانت قرية كبيرة تضم معابد كثيرة في الفترة الرومانية، أبرزها معبد بانثيون، الواقع على قمة تل الذهب، وهو تل اصطناعي مشرف على القرية. ومن المحتمل أن اسم بيثاليا يشير الى معبد بانثيون هذا.
انثيدون أدرج الموقع على قائمة اليونسكو التمهيدية للتراث العالمي. وتعرضت أرضية فسيفساء كنيسة بيزنطية في الموقع للتجريف، مع أحداث الانقسام الفلسطيني عام 2007.
من أهم آثار هذه المنطقة، أرضية من الفسيفساء تقع فوق تلة «بطشان»، اكتشفت عن طريق الصدفة في صيف عام 1966، وتقع إلى الشمال من ضاحية «الشيخ عجلين» بمدينة غزة.
في سنة 1991م اكتشاف أرضية فسيفسائية في النصيرات خلال عملية إزالة إحدى الكثبان الرملية لتل أم أمير بين منطقة الزوايدة والنصيرات,
أرضية فسيفسائية في عبسان الكبيرة، ومقام يعرف بمقام خليل الرحمن. يعود تاريخ الأرضية الفسيفسائية إلى بداية القرن السابع الميلادي وقد اكتشفت في وسط القرية عام 1995 م من قبل دائرة الآثار الفلسطينية.
تعد كنيسة العائلة المقدسة الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في مدينة غزة، وكانت مأوى للمسيحيين والمسلمين خلال فترة الإبادة، وتعرضت للقصف الإسرائيلي مما أسفر عن أضرار جسيمة.
كنيسة المعمدانى ارتبط اسمها خلال الحرب بمجزرة مروعة، حيث تعرضت ساحة المستشفى المعمداني، وهي جزء من مباني الكنيسة، لقصف إسرائيلي في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفر عن مقتل نحو 500 فلسطيني من المرضى والنازحين الذين كانوا متواجدين في المستشفى.
الأقباط في غزة: وطبقا لقول المقريزى كان للقبط كنيسة فى غزة على اسم ستنا مريم كان لرعية الشعب القبطى فى غزة وبها يؤدون خدماتهم الروحية ولكن لانعلم على وجه التحديد اين موقع هذة الكنيسة وكان يوجد مصريين كثيرين فى مدينة غزة قبل سنة 1967 ولكن بعد الحرب تناقص عددهم كثيرا .
اما الان فلصعوبة الظروف الامنية والسياسية فيصعب الوصول اليهم ولكن فى الحالات المهمة مثل الزواج او الجنازات او العماد فتقوم البطريركية باستخراج التصاريح اللازمة مهما بلغت صعوبتها لكى تتم تلك الخدمات الروحية
وفى عيدى الميلاد والقيامة تحاول اليطريركية القبطية بالفدس ياستخراج التصاريح لاقباط غزة لتادية الصلوات فى بيت لحم والقدس هذا كان قبل السابع من أكتوبر 2023م.
كما كان اللأثار الأسلامية نصيب وافر من تدمير الصهاينة ، كشف عن ذلك الأب يسطس الأورشليمى
فذكر بأن :–
خان يونس : الخان الذى شيده الأمير يونس بن عبد الله النوروزي الدودار، السكرتير التنفيذي للسلطان الظاهر برقوق عام 789 هجرية / 1387 م. وهكذا يمكن نسبة الخان وبالتالي المدينة الى هذا الأمير. بنى الخان لخدمة القوافل التجارية التى تسلك الطريق الساحلي الواصل بين مصر وفلسطين وسوريا المعروف ب فياماريس، وليكون محطة من محطات البريد على امتداد هذا الطريق. وقد تم قذفه ديسمبر 2024م
الجامع العمري الكبير : أقدم مساجدها وأكبرها وأشدها صمودا، قبل أن يقصفه الاحتلال الإسرائيلي، ولم تكن المرة الأولى التي يتعرض فيها المسجد للهجوم، فقد تعرض من قبل لأضرار خلال الحرب العالمية الأولى، ورُمم فيما بعد عام 1925، وظل على حاله منذ ذلك الوقت، وسمى «العمري» نسبة إلى عمر بن الخطاب، و«الكبير» لأنه المسجد الأكبر في غزة. وقد تم قذفه 12 أكتوبر 2024م.
مسجد السيد هاشم: يقع في حي الدرج “مدينة غزة القديمة”. ويعد من أجمل جوامع غزة الأثرية وأكبرها، وهو عبارة عن صحن مكشوف تحيط به أربع ظلال أكبرها ظلة القبلة وفي الغرفة التي تفتح على الظلة الغربية ضريح السيد هاشم بن عبد مناف جد الرسول محمد الذي توفي في غزة أثناء رحلته التجارية رحلة الصيف.
وقد أنشئ المسجد على يد المماليك، وجدده السلطان عبد الحميد سنة 1850م. وسميت مدينة غزة “بغزة هاشم” نسبة إليه. وتعرض لقصف طائرات الإسرائيلية، وهو ما أدى لتدميره بشكل جزئي، وذلك أثناء العدوان على القطاع عام 2023.
مسجد الأبيكي: الذي يضم قبر عبد الله الأيبكي، وهو قائد مملوكي في فترة حكم الأمير عز الدين أيبك. عز الدين هو زوج الأميرة المملوكية المشهورة شجرة الدر،ومؤسس ولاية المماليك البحرية سنة 1253 م. ويحتوي المسجد على قطعة رخامية يعود تاريخها إلى سنة 1353 م، لكن البناية القديمةرممت أكثر من مرة. وتم قذفه ١٦/٠٩/٢٠٢٥م
مسجد النصر: الواقع على يسار الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة غزة جنوباً. بناء على النقوش على حجر الأساس بالمسجد ا، فإنه بني سنة 637 هجري (” 1239 ميلادي ) على يد الأمير شمس الدين سنقر المشار إليه بالنقوش (Isfihsalar) والتى تعني بمفهوم اليوم ( لواء ) في جيش الملك الأيوبي الكامل. وقد تم قذفه 16نوفمبر 2023م.
مسجد كتاب الولاية يرجع تاريخه إلى حكم الناصر محمد بن قلاوون أحد سلاطين الدولة المملوكية في ولايته الثالثة بين عامي1341 و1309 ميلادية.
تعرض لقصف مدفعي إسرائيلي في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2023؛ ما أسفر عن تعرضه لأضرار جسيمة.
الزاوية الأحمدية: هي بناء مملوكي، تقع في حي الدرج وسط مدينة غزة. أنشأها أتباع السيد أحمد البدوي في القرن 14م، وينسبها جيرانها إلى الشيخ أحمد البدوي، والذي سمي بالبدوي لأنه كان يغطي رأسه ووجهه دائماً، ويعتبر أشهر علماء الصوفية، الذين اتخذوا من غزة مقراً لهم. تعرضت الزاوية الأحمدية لأضرار جزئية في نوفمبر 2023 نتيجة القصف الإسرائيلي على حي الدرج
مسجد الشافعي: يقع في حي الزيتون بغزة، ويستخدم الآن كمأوى مؤقت للعائلات التي عادت إلى منازلها بعد أن وجدتها مدمرة. وقد تم قذفه أغسطس 2024م بعد أن دمر منازلهم.. الناس يضطرون للعيش داخل مسجد “الشافعي” المدمر في حي الزيتون بمدينة غزة
جامع المحكمة: مسجدًا معروفًا باسم “جامع المحكمة”، يتميز بأنشطته ورحلاته التربوية والتثقيفية على مدار السنة وقد تم قذفه 2024م
مسجد أبن عثمان: وهو ثاني أكبر مساجد قطاع غزة التاريخية والأثرية بعد العمري، يقع في شرق المدينة، وتحديدًا داخل أقدم أحيائها السكنية: “حي الشجاعية”، بُنيَ في نهاية القرن الثامن الهجري، على مراحل متعدّدة من العصر المملوكي، بإشراف عدّة سلاطين كُتبت أسماؤهم على جدران المسجد، وينسب المسجد إلى شهاب الدين أحمد بن عثمان، وهو أحد علماء الدين في غزة، وأصوله من مدينة نابلس، فقد حرص على الاعتناء بالمسجد وترميمه منذ بنائه قبل ما يزيد عن الـ600عام، بعد تعرضه للحروب والخراب كما جرى مع “العمري” وقد تم قذفه 3/يوليو/2024
حمام السمرة: يعودهذا المكان إلى العهد المملوكي. وله أهمية ثقافية كبيرة، تجعله محط اهتمام الفلسطينيين . يقع في حي الزيتون شرقي غزة
سوق الذهب: الذي تشتهر به المدينة. ورغم كثرة محلات الصاغة في غزة، يظل السوق الذي يقبع خلف المسجد العمري الكبير في المدينة منذ عدة عقود، العنوان الأبرز الذي يتبادر إلى أذهان الراغبين في شراء الذهب أو بيعه أو استبداله. قد تم قذفه 18 يوليو 2024م
وقد طل الدمار أغلب المراكز والمكتبات الثقافية والمسارح والناوادى المتاحف مثل : متحف قصر الباشا – متحف القرارة الثقافي – متحف خان يونس – متحف العقاد – متحف دير البلح – متحف شهوان – متحف الفندق – متحف رفح متحف الثوب – متحف إبراهيم أبو شعر للتراث البدوى – متحف البادية – متحف جامعة الإسراء.
أثار غزة عبر العصور
بقلم الأب يسطس الأورشليمى
وجدت في مقبرة دير البلح التى يعود تاريخها الى العصر البرونزي المتأخر والمنسوبة إلى ما يسمي بملوك الفلسطينيين. يعود تاريخ المقبرة إلى الفترة ما بين القرن الرابع عشر قبل الميلاد و 1200 قبل الميلاد. هذه المجموعة المدهشة من التوابيت ذات أغطية الوجوه المتحركة تشكل أكبر مجموعة من التوابيت المصنوعة على شكل إنسان والتى اكتشفت في فلسطين. وجدت التوابيت في مجمونعات من ثلاثة أو أكثر،وتبلغ المسافة بين كل مجموعة وأخري بين 3 – 4 أمتار. أكتشفت هذه التوابيت في قبور محفورة من حجر الكركار أو الطين الأحمر المواجهة نحو البحر. اكتششف مع هذه التوابيت كميات كبيرة من الأواني المصنوعة من الألباستر، ومنها تماثيل فرعونية صغيرة وأختام وحلي ذهبية وخرز من الذهب والأحجار الكريمة وأشكال كثيرة من الفخار الكنعاني والمايسيني والقبرصي والمصري، ويبدو أنها كانت تستخدم قرابين للدفن.,
وعلى ساحل دير البلح مباشرة.كشفت عمليات التنقيب التىجرت على التل عن وجود مستعمرة فينيقية كبيرة ومزدهرة وتبلغ مساحتها حوالي ( 650 × 150 م )، وفيها أسوار دفاعية ضخمة طولها حوالي ( 1600 م ) ومقبرة ذات طابع فنيقي لدفن رماد الجثث المحروقة التي يعود تاريخها إلى العصر الحديدى المتأخر وللفترة الفارسية ( 538 – 332 ق. م ).
فى تل العجول تظهر في اكتشاف مقبرتين كبيرتين غنيتين عند المنحدرات الشرقية والغربية للتل، مما يؤكد أن الموقع كان ماهولا بالسكان قبل عام 2000ق. م.
وتصور المقبرتان المكتشفتان ما سماه فليندرز بتري بحضارة العصر النحاسي، أو العصر البرونزي الأوسط الأول. هذا الاصطلاحان يدلان على الفترة ما بين 2300 – 2000 قبل الميلاد.
أحد الاكتشافات المهمة هنا هن غرفتين تحتوي كل واحدة منها على قبر مزدوج، وكل واحد من هذين القبرين يحوي بداخله مقاتلا مع أسلحته المعدنية.
آثار وادى غزة الموقع يعود للعصر البرونزي. يربض التل على أحد أهم المدن الكنعانية والهكسوسية من العصر البرونزي ( 3300 – 1200 ق. م ) في فلسطين.
تم اكتشاف المدينة بين سننة 1930 وسنة 1934 م.من قبل المدرسة البريطانية للآثار المصرية تحت قيادة السير فليندرز بتري، ولكن الجزء الأكبر من التل لم يتم التنقيب فيه. تم نشر تقارير التنقيب في سلسلة تتكون من أربعة مجلدات سميت ” غزة القديمة “.
ميناء غزة يعرف باسم “مايوماس”، وهي كلمة تعني “المكان البحري”. في العصر الروماني، أنشئ الميناء في شمال غرب مدينة غزة.كان ميناء مايوماس ميناءً بحريًا مهمًا يصدر منه التوابل والأعشاب العطرية والبخور والأقمشة والزجاج.والموقع الحالي تقع بقايا هذا الميناء القديم في منطقة تسمى حاليًا “الرمال”.
البلاخية أو أنثيدون : يعتبر من أهم المعالم الأثرية في غزة ومنطقة الشرق الأوسط، إذ كان في العصرين اليوناني والروماني الميناء التجاري الوحيد الذي يربط فلسطين مع باقي دول العالم القديم. وعلى بُعد كيلومتر واحد من الأنثيدون يقع ميناء مايوماس القديم، الذي كان مأهولًا، وخلال العهد الروماني أصبح مدينة ساحلية مزدهرة، وقد عُرف بأنه طريق للتجارة مع اليونان.
ويتألف الموقع من الآثار، التي تتضمن آثار هيكل روماني، بالإضافة إلى أحياء ومجموعة من البيوت المستقلة تمثل شاهداً على مدينة أنثيدون التي كانت مأهولة بالسكان في الفترة ما بين عام 800 قبل الميلاد وعام 1100 بعد الميلاد. وتحتوي المنطقة على أرضيات فسيفسائية ومخازن ومبانٍ محصّنة.
الأثار المسيحية
في العام 1996 كشفت دائرة الآثار الفلسطينية في غزة آثار مقبرة رومانية بيزنطية على الجهة الغربية من تل جباليا الواقع شمالي شارع ايريز – غزة الرئيسي. وتحتوي المقبرة على نظامين للدفن يعود تاريخهما إلى الفترات الرومانية والبيزنطية.
وقد اكتشف في المقبرة ايضا كثير من القطع الفخارية ومصابيع الزيت الرومانية والبيزنطية، بالإضافة إلى قنان من الزجاج وأساور وأقراط ذهبية وبعض القطع النقدية الذهبية التى يعود تاريخها الى القرن السادس الميلادي. وعلى بعد 100 متر من المقبرة اكتشفت ارضية فسيفسائية على يد نفس الدائرة في العام 1997م. ويبدو أن الأرضية جزء من بناء بيزنطي يضم كنيسة بها ممرات وغرف للأستعمال الدينى أو الدنيوى، بالإضافة إلى ساحة عامة. يجعل منها أهم اكتشاف بيزنطي في غزة. أقدم نقش وجد هنا هو نقش فني مدمر جزئيا يعنود تاريخه الى 444 ميلادي. ومعظم النقوش الأخري مدمرة الى حد كبير وغير مقروءة.
ويعتقد أن قرية عسلية الرومانية البيزنطية الموجودة على خارطة مأدبا البيزنطية الفسيفسائية وجدت على البقة الموجودة عليها قرية النزلة اليوم. الأرضية الفسيفسائية مزخرفة بمكعبات حجرية من البازلت الأسود ورخام وزجاج وفخار أحمر وحجر كلسي. ومعظم عناصر الزخرفة من أصل هندهى، وتشمل منظر صيد وزراعة وفواعه وطعام ومناظر من الحياة الرعوية وحيوانات وطيور. وكانت معظم التماثيل البشرية والحيوانية التي اكتشفت مدمرة. وتعطي هذه الاكتشافات الانطباع بان مستوطنة بيزنطية كبيرة.
تقوم المناصب التذكارية الهامة في مركز المدينة حيث بنت الإمبراطورة أودوكيا كنيسة كبيرة. وقد بنى الصليبيون في تلك المنطقة عينها كنيستين إحداهما مكرسة للقديس يوحنا المعمدان والأخرى للقديس بورفيريو. مع عودة المسلمين تحولت الكنيسة الأولى إلى جامع أسموه الجامع الكبير. وفي الجامع، على إحدى بلاطاته نجد رسما لشمعدان سباعي يدل على أنه مأخوذ من كنيس يهودي قديم.وتحتفظ كنيسة القديس بورفيريو الأرثوذكسية بقبر أسقف غزة.
كنيسة القديس بورفيريوس: تقع هذه الكنيسة اليونانية الأرذوكسية في شارع رأس التلة في حى الزيتون. وقد بنيت إبان عهد الإمبراطور اركاديوس ( 395 – 420 م ) من قبل مطران غزة في ذلك الحين، القديس بورفيريوس. من الجهات الشرقية الشمالية والغربية مقبرة بيزنطية ما زالت مستعملة من قبل الأقلية المسيحية الصغيرة الموجودة في غزة اليوةم. بنيت الكنيسة من الحجر الرملي، تنخفض ارضية الكنيسة حوالي 2 م عن مستوى الشارع الواقع شماليها. يشبه مخطط الكنيسة الأصلي كثيراً مخطط الكنائس البيزنطية البازيليكية الأخري في فلسطين، من المرجح أن يكون المبني الحالي قد بني في القرن الثاني عشر على اساسات الكنيسة البيزنطية الأصلية. بناءً على ما جاء في النقوش اليونانية والعربية فوق المدخل الغربي، فإن جدران وعقود الكنيسة قد رممت عام 1856م. يمكن الوصول إلى داخل الكنيسة عن طريق عدد من الأدراج عند المدخلين، وهي متوجة بأقواس مدببة. يبدو أن المدخل الشمالي للكنيسة قد تم تعديله خلال عملية إكمال البناء سنة 1856م. أما اليوم فإن المدخل الجنوبي مستعمل أكثر، ويبدو أنه فتح مكان نافذة سابقة يقع قبر القديس بورفيريوس الذى مات سنة 420م عند الحائط الشمالي للكنيسة.
ثم حولت الكاتدرائية إلى مسجد مع نهاية القرن الثاني عشر وأضاف المسلمون للمسجد بابا من الشمال وهو معروف اليوم بباب التية، وبابا آخر من الشرق، وطبعاً مئذنة وقبلة الصلاة. وتشير الكتابات المحفورة على أبواب وجدران المسجد إلى الكثير من الترميمات والإضافات التى تم إدخالها على المسجد على يد ملوك وموظفين رسميين مختلفين على مر العصور الإسلامية المتعاقبة. فمكتبة المسجد التى تضم أكثر من 20000 مجلد في العلوم والفن اضيفت في عصر المماليك، ومؤسسها هو الظاهر بيبرس السلطان المملوكي الرابع ( 1260 – 1277 م ). هذا القائد العظيم مسؤول عن بناء معظم الأبنية في غزة. لقد دمر جزء كبير من المسجد خلال الحرب العالمية الأولي، ولكن المجلس الإسلامي الأعلي أعاد ترميمه سنة 1926 م.
الديرالقديس هيلاريون
تل أم عامر” كموقع تراث عالمي. ويقع في قرية النصيرات على الضفة الجنوبية لوادي غزة. ويعد تل أم عامر هو مسقط رأس القديس هيلاريون الذي تلقى تعليمه في الإسكندرية. وذهب إلى أنطونيوس في الصحراء لمزيد من التعليم. أسس ديره الذي يحمل اسمه في القرن الرابع ويعتبر مؤسس الحياة الرهبانية في فلسطين.وفقًا لخريطة مادبا، يظهر اسم طباثا على الخريطة، يحتوي الموقع على آثار دير القديس هيلاريون، الذي ولد في عام 291م.
يتكون الدير من كنيستين، ومقبرة، وقاعة المعمودية، ومكان للدفن، وقاعة جمهور، وغرف طعام. وقد تم تجهيز الدير ببنية تحتية متطورة. بما في ذلك صهاريج للمياه وأفران طينية ونظام صرف صحي.
جنوبي الميناء الحالي لغزة اكتشفت دائرة الأثار المصرية سنة 1965 م أرضية فسيفسائية بيزنطية يعود تاريخها إلى سنة 569 م حسب تقويم غزة ( 9 / 509 م ) وذلك حسب ما جاء في نقوشها اليونانية. وتدل أبعاد هذه الأرضية الفسيفسائية
تل جباليا الواقع شمالي شارع ايريز – غزة الرئيسي. وتحتوي المقبرة على نظامين للدفن يعود تاريخهما إلى الفترات الرومانية والبيزنطية.
موقع كنيسة المخيثم (أو الكنيسة البيزنطية، التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي) في جباليا
مستوطنة بيزنطية كبيرة على التل. ويبدو أن بيثاليا كانت قرية كبيرة تضم معابد كثيرة في الفترة الرومانية، أبرزها معبد بانثيون، الواقع على قمة تل الذهب، وهو تل اصطناعي مشرف على القرية. ومن المحتمل أن اسم بيثاليا يشير الى معبد بانثيون هذا.
انثيدون أدرج الموقع على قائمة اليونسكو التمهيدية للتراث العالمي. وتعرضت أرضية فسيفساء كنيسة بيزنطية في الموقع للتجريف، مع أحداث الانقسام الفلسطيني عام 2007.
من أهم آثار هذه المنطقة، أرضية من الفسيفساء تقع فوق تلة «بطشان»، اكتشفت عن طريق الصدفة في صيف عام 1966، وتقع إلى الشمال من ضاحية «الشيخ عجلين» بمدينة غزة.
في سنة 1991م اكتشاف أرضية فسيفسائية في النصيرات خلال عملية إزالة إحدى الكثبان الرملية لتل أم أمير بين منطقة الزوايدة والنصيرات,
أرضية فسيفسائية في عبسان الكبيرة، ومقام يعرف بمقام خليل الرحمن. يعود تاريخ الأرضية الفسيفسائية إلى بداية القرن السابع الميلادي وقد اكتشفت في وسط القرية عام 1995 م من قبل دائرة الآثار الفلسطينية.
تعد كنيسة العائلة المقدسة الكنيسة الكاثوليكية الوحيدة في مدينة غزة، وكانت مأوى للمسيحيين والمسلمين خلال فترة الإبادة، وتعرضت للقصف الإسرائيلي مما أسفر عن أضرار جسيمة.
كنيسة المعمدانى ارتبط اسمها خلال الحرب بمجزرة مروعة، حيث تعرضت ساحة المستشفى المعمداني، وهي جزء من مباني الكنيسة، لقصف إسرائيلي في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفر عن مقتل نحو 500 فلسطيني من المرضى والنازحين الذين كانوا متواجدين في المستشفى.
الأقباط في غزة: وطبقا لقول المقريزى كان للقبط كنيسة فى غزة على اسم ستنا مريم كان لرعية الشعب القبطى فى غزة وبها يؤدون خدماتهم الروحية ولكن لانعلم على وجه التحديد اين موقع هذة الكنيسة وكان يوجد مصريين كثيرين فى مدينة غزة قبل سنة 1967 ولكن بعد الحرب تناقص عددهم كثيرا .
اما الان فلصعوبة الظروف الامنية والسياسية فيصعب الوصول اليهم ولكن فى الحالات المهمة مثل الزواج او الجنازات او العماد فتقوم البطريركية باستخراج التصاريح اللازمة مهما بلغت صعوبتها لكى تتم تلك الخدمات الروحية
وفى عيدى الميلاد والقيامة تحاول اليطريركية القبطية بالفدس ياستخراج التصاريح لاقباط غزة لتادية الصلوات فى بيت لحم والقدس هذا كان قبل السابع من أكتوبر 2023م.
الأثار الأسلامية
خان يونس : الخان الذى شيده الأمير يونس بن عبد الله النوروزي الدودار، السكرتير التنفيذي للسلطان الظاهر برقوق عام 789 هجرية / 1387 م. وهكذا يمكن نسبة الخان وبالتالي المدينة الى هذا الأمير. بنى الخان لخدمة القوافل التجارية التى تسلك الطريق الساحلي الواصل بين مصر وفلسطين وسوريا المعروف ب فياماريس، وليكون محطة من محطات البريد على امتداد هذا الطريق. وقد تم قذفه ديسمبر 2024م
الجامع العمري الكبير : أقدم مساجدها وأكبرها وأشدها صمودا، قبل أن يقصفه الاحتلال الإسرائيلي، ولم تكن المرة الأولى التي يتعرض فيها المسجد للهجوم، فقد تعرض من قبل لأضرار خلال الحرب العالمية الأولى، ورُمم فيما بعد عام 1925، وظل على حاله منذ ذلك الوقت، وسمى «العمري» نسبة إلى عمر بن الخطاب، و«الكبير» لأنه المسجد الأكبر في غزة. وقد تم قذفه 12 أكتوبر 2024م.
مسجد السيد هاشم: يقع في حي الدرج “مدينة غزة القديمة”. ويعد من أجمل جوامع غزة الأثرية وأكبرها، وهو عبارة عن صحن مكشوف تحيط به أربع ظلال أكبرها ظلة القبلة وفي الغرفة التي تفتح على الظلة الغربية ضريح السيد هاشم بن عبد مناف جد الرسول محمد الذي توفي في غزة أثناء رحلته التجارية رحلة الصيف.
وقد أنشئ المسجد على يد المماليك، وجدده السلطان عبد الحميد سنة 1850م. وسميت مدينة غزة “بغزة هاشم” نسبة إليه. وتعرض لقصف طائرات الإسرائيلية، وهو ما أدى لتدميره بشكل جزئي، وذلك أثناء العدوان على القطاع عام 2023.
مسجد الأبيكي: الذي يضم قبر عبد الله الأيبكي، وهو قائد مملوكي في فترة حكم الأمير عز الدين أيبك. عز الدين هو زوج الأميرة المملوكية المشهورة شجرة الدر،ومؤسس ولاية المماليك البحرية سنة 1253 م. ويحتوي المسجد على قطعة رخامية يعود تاريخها إلى سنة 1353 م، لكن البناية القديمةرممت أكثر من مرة. وتم قذفه ١٦/٠٩/٢٠٢٥م
مسجد النصر: الواقع على يسار الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة غزة جنوباً. بناء على النقوش على حجر الأساس بالمسجد ا، فإنه بني سنة 637 هجري (” 1239 ميلادي ) على يد الأمير شمس الدين سنقر المشار إليه بالنقوش (Isfihsalar) والتى تعني بمفهوم اليوم ( لواء ) في جيش الملك الأيوبي الكامل. وقد تم قذفه 16نوفمبر 2023م.
مسجد كتاب الولاية يرجع تاريخه إلى حكم الناصر محمد بن قلاوون أحد سلاطين الدولة المملوكية في ولايته الثالثة بين عامي1341 و1309 ميلادية.
تعرض لقصف مدفعي إسرائيلي في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2023؛ ما أسفر عن تعرضه لأضرار جسيمة.
الزاوية الأحمدية: هي بناء مملوكي، تقع في حي الدرج وسط مدينة غزة. أنشأها أتباع السيد أحمد البدوي في القرن 14م، وينسبها جيرانها إلى الشيخ أحمد البدوي، والذي سمي بالبدوي لأنه كان يغطي رأسه ووجهه دائماً، ويعتبر أشهر علماء الصوفية، الذين اتخذوا من غزة مقراً لهم. تعرضت الزاوية الأحمدية لأضرار جزئية في نوفمبر 2023 نتيجة القصف الإسرائيلي على حي الدرج
مسجد الشافعي: يقع في حي الزيتون بغزة، ويستخدم الآن كمأوى مؤقت للعائلات التي عادت إلى منازلها بعد أن وجدتها مدمرة. وقد تم قذفه أغسطس 2024م بعد أن دمر منازلهم.. الناس يضطرون للعيش داخل مسجد “الشافعي” المدمر في حي الزيتون بمدينة غزة
جامع المحكمة: مسجدًا معروفًا باسم “جامع المحكمة”، يتميز بأنشطته ورحلاته التربوية والتثقيفية على مدار السنة وقد تم قذفه 2024م
مسجد أبن عثمان: وهو ثاني أكبر مساجد قطاع غزة التاريخية والأثرية بعد العمري، يقع في شرق المدينة، وتحديدًا داخل أقدم أحيائها السكنية: “حي الشجاعية”، بُنيَ في نهاية القرن الثامن الهجري، على مراحل متعدّدة من العصر المملوكي، بإشراف عدّة سلاطين كُتبت أسماؤهم على جدران المسجد، وينسب المسجد إلى شهاب الدين أحمد بن عثمان، وهو أحد علماء الدين في غزة، وأصوله من مدينة نابلس، فقد حرص على الاعتناء بالمسجد وترميمه منذ بنائه قبل ما يزيد عن الـ600عام، بعد تعرضه للحروب والخراب كما جرى مع “العمري” وقد تم قذفه 3/يوليو/2024
حمام السمرة: يعودهذا المكان إلى العهد المملوكي. وله أهمية ثقافية كبيرة، تجعله محط اهتمام الفلسطينيين . يقع في حي الزيتون شرقي غزة
سوق الذهب: الذي تشتهر به المدينة. ورغم كثرة محلات الصاغة في غزة، يظل السوق الذي يقبع خلف المسجد العمري الكبير في المدينة منذ عدة عقود، العنوان الأبرز الذي يتبادر إلى أذهان الراغبين في شراء الذهب أو بيعه أو استبداله. قد تم قذفه 18 يوليو 2024م
وقد طل الدمار أغلب المراكز والمكتبات الثقافية والمسارح والناوادى المتاحف مثل : متحف قصر الباشا – متحف القرارة الثقافي – متحف خان يونس – متحف العقاد – متحف دير البلح – متحف شهوان – متحف الفندق – متحف رفح متحف الثوب – متحف إبراهيم أبو شعر للتراث البدوى – متحف البادية – متحف جامعة الإسراء.






