سَأَبْقَى بِجَانِبِكِ حَتَّى النِّهَايَةِ، فَأَنْتِ وَعْدِي وَأَجْمَلُ حِكَايَةٍ.
أَنْتِ كُلُّ تَفَاصِيلِ الْحُبِّ الَّتِي تَمَنَّاهَا قَلْبِي وَاحْتَوَتْهَا رُوحِي.
أُحِبُّكِ كُلَّ يَوْمٍ، وَكَأَنِّي أَرَاكِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ.
وَكُلَّمَا اقْتَرَبْتِ مِنِّي، ازْدَادَ قَلْبِي شَوْقًا إِلَيْكِ.
أَنْتِ أَمَانِي حِينَ تَضِيقُ بِيَ الدُّنْيَا، وَفَرَحِي حِينَ يَطُولُ الْمَسَاءُ.
فِي عَيْنَيْكِ أَجِدُ وَطَنًا أَلْجَأُ إِلَيْهِ دُونَ خَوْفٍ أَوْ تَرَدُّدٍ.
وَفِي صَوْتِكِ هُدُوءٌ يَسْكُنُ قَلْبِي وَيُطْفِئُ كُلَّ تَعَبٍ.
أُرِيدُكِ قُرْبًا لَا يَنْتَهِي، وَحُبًّا لَا تُغَيِّرُهُ السِّنُونَ.
سَأَمْسِكُ يَدَكِ كُلَّمَا أَتْعَبَتْكِ الْحَيَاةُ، وَسَأَكُونُ سَنَدَكِ دَائِمًا.
وَإِنْ سَأَلُونِي عَنْ أَجْمَلِ مَا حَدَثَ لِي، سَأَقُولُ: أَنْتِ.
لَا تَنْسَيْ أَبَدًا أَنَّنِي أُحِبُّكِ، وَأَنَّ قَلْبِي اخْتَارَكِ دُونَ سِوَاكِ.
أُحِبُّكِ فِي حُضُورِكِ وَفِي غِيَابِكِ، وَفِي كُلِّ لَحْظَةٍ يَذْكُرُكِ فِيهَا قَلْبِي.
وَسَأَبْقَى أَكْتُبُ اسْمَكِ فِي دَاخِلِي، كَأَجْمَلِ سِرٍّ يَخُصُّنِي.
فَأَنْتِ لَسْتِ فَقَطْ حَبِيبَتِي، بَلْ أَنْتِ الْحُبُّ الَّذِي أَرْغَبُ أَنْ يَبْقَى








