مارك ينافس ماسك على المستقبل ” الفاني “
كتب السيد شلبي
صنعوا لنا آلهة تجذبنا إلى عروش من خيال إلى جِنان من طين ، وضعوا في أيدينا وعقولنا القيود ورقابنا التفت بالأغلال منقادين معصوبين مغدقين عليهم بجم الأموال إنهم ملوك التكنولوجيا الأكثر تأثيرا على كل البسيطة وعلى كل خرم ابرة. فاشتد الغضب الإلهي مما نحن فيه من آثام يحركها شياطين التكنولوجيا والسياسة والإقتصاد ومن يديروا دفة العالم لكي يعجلوا بنهايته الحتمية الطبيعية ،
في ظل مايعانيه العالم من ضربات إقتصادية موجعة للمجتمعات الكبرى قبل النامية الصغرى ، من خلال غضب الطبيعة في جفاف الأنهار بالصين ، وأوروبا ، وأمريكا ، بأماكن متفرقة ، فضلا عن الحروب الروسية الأوروبية الأوكرانية التي غيرت مسار العالم استراتيجيا وعسكريا وسياسيا وحتى غذائيا ، مهددة بتجويع حقيقي للكرة الأرضية ، في ظل كل هذه السخونة العالمية نجد ” مارك زوكربيرج ” مؤسس الفيس بوك يداعب ” ايلون ماسك ” صاحب العديد من الشركات في مجال الصواريخ والسيارات والتكنولوجيا المستخدمة في صناعة الرقائق أو الشرائح التي تم التجارب عليها لتصبح داخل جسم البشر فسيتم ذلك في غضون من عشرة الى خمسة عشر من السنوات مما جعل مارك ينتقد ذلك بقوله بأن قليل من البشر من سيوافق على إجراء هذه التكنولوجيا على نفسه منتقدا أيضا طول فترة التجارب عند شركة يورالينك فقد حدد مارك زوكربيرج ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا ، نهج الشركة في تكنولوجيا الواجهة العصبية اي التكنولوجيا التي تتيح لك التحكم في التكنولوجيا بعقلك في مقابلة على البودكاست
حيث قال زوكربيرج إن ميتا تبحث في تكنولوجيا الواجهة العصبية كجزء من دفعها إلى ميتافيرس.
وقال إن الشركة تركز في المقام الأول على التكنولوجيا التي يمكنها استقبال إشارات من الدماغ ترسل أي معلومات إليها.
وقال زوكربيرج أن الجزء الصعب للغاية هنا هو وجود جهاز كمبيوتر أوشريحة يمنحك معلومات مباشرة إلى دماغك وهو ماينتقده في فريق ايلون ماسك …بينما ماسك يريد وضع شريحة في الدماغ لإعطاء الأوامر من خلال معصم اليد وكلا الفريقين بأموالهم التي لاحصر لها.،وعلمهم ودراساتهم وتجاربهم في خلاصة يريدون تفاعلا أقوي وأشد مما نحن فيه مع الآلة يريدون جبريتنا لا حريتنا مع الأجهزة المحاسبية لكي يستسلم الإنسان أكثر بملئ إرادته فيصبح عبدا يخضع لأوامرها منفذا رغباتها منصتا لترانيمها محققا لها أوامرها ونواهيها . لقد أوحوا لنا بالحرية ثم خدعونا لنفتح لهم بطوننا حيث أن جميعنا يعلم مقدار إدماننا على الموبايل، مقدار خصوصيتنا المنهوبة المستباحة، مقدار وقتنا الضائع بلا فائدة، مقدار الإنهيار الخلقي ، مقدار تصويرنا في غرف النوم في الشوارع صوت وصورة، نحن نسير الى الدوامات المهلكة لمثلث برمودا غربا أو فيرموذا طريق الشيطان شرقا.. مضللين عن الطريق الصحيح هو المعروف المنجي .








