مسابقة القرآن الكريم لأبناء معلمي مركز المنيا..
منافسة في رحاب كتاب الله وتكريم لأهل القرآن
كتب: محمود الحسيني
في أجواء إيمانية مفعمة بالروحانيات، شهدت اللجنة النقابية لمعلمي مركز المنيا، أمس السبت الموافق 5 سبتمبر، فعاليات مسابقة القرآن الكريم لأبناء المعلمين، في مشهد يعكس حرص اللجنة على دعم النشء وتشجيعهم على حفظ كتاب الله وتدبر آياته، وغرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأجيال الجديدة.
وشهدت المسابقة أجواء متميزة اتسمت بالتنافس الشريف بين المشاركين، وسط اهتمام كبير من القائمين على تنظيمها، بما أسهم في خروج الفعاليات بصورة مشرفة تليق بمكانة القرآن الكريم، وتؤكد أهمية رعاية المواهب وتشجيع أبناء المعلمين على مواصلة طريق الحفظ والتجويد.
وتوجهت اللجنة النقابية بخالص الشكر والتقدير إلى لجنة التحكيم، تقديرًا لما بذلوه من جهد وعطاء في تقييم المشاركين، داعين الله أن يجزيهم خير الجزاء، كما أعربت عن بالغ تقديرها لأعضاء اللجنة المشرفين على المسابقة، وهم: الأستاذ محمد مختار فولي، والدكتورة إلهام عمار، والأستاذ بكر العسال، والأستاذ هاني يسري، لما قدموه من جهد واضح في التنظيم والإشراف على فعاليات المسابقة.
كما خصت اللجنة بالشكر مسؤول المسابقة الأستاذ محمد مصطفى، تقديرًا لدوره في الإعداد والمتابعة والتنظيم، وما بذله من جهود أسهمت في إنجاح هذه الفعالية القرآنية وإخراجها بالشكل اللائق.
وأكدت اللجنة أن إقامة مثل هذه المسابقات لا تقتصر على المنافسة في الحفظ والتلاوة فحسب، وإنما تمثل رسالة تربوية سامية، تستهدف بناء جيل يرتبط بكتاب الله، ويتحلى بالقيم الفاضلة والأخلاق الحميدة، مشيرة إلى استمرار دعم الأنشطة التي تخدم أبناء المعلمين وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتميز والإبداع.
وفي ختام الفعاليات، تتقدم اللجنة بخالص أمنياتها لجميع المشاركين بالتوفيق والنجاح، سائلين الله أن يجعل القرآن الكريم نورًا في قلوبهم، ورفيقًا لهم في حياتهم، وأن يبارك في كل من ساهم بجهد أو وقت في إنجاح هذه المسابقة.
مع تحيات أمين الصندوق الأستاذ محمد طه عثمان، وأمين اللجنة الأستاذ مؤمن محمد محمد خلاف، ورئيس اللجنة الأستاذ مؤمن محمد علي الخطيب






