من قلب الابتلاء يولد أعظم الإنتصارات الحمّادون الطيبون حين يصبح الصبر قوةً والحمد إلى طاقةٍ للصمود والقناعة إلى طريقٍ لنجاح الإنسان
بقلم / الكاتب أحمد فارس غيطاني علام
الحمادون الطيبون أولئك الذين يرون النعمة في التفاصيل الصغيرة فيحمدون ربنا عز جلاله في السراء والضراء كذلك يمدون يد المعؤنة للناس دون انتظار شكر أو منفعة .فالإنسان الحامد لا ينكر الألم ولا يتجاهل الفقر. المرض وكذلك الفشل لكنه شخص جميل متسامح النفس والقلب يرفض بإن يستسلم للمحنة التي يمر بها إن تهزمه أو تسرق منه احلامه وطموحاته في الحياة. لذا يستطيع أن يبدأ من جديد وأن يجد في كل أزمة درسًا وكل تأخير حكمة إلهية .
فالقوة الحقيقية ليست في القسوة ولا في قدرتك على إيذاء الآخرين .وإنما في قدرتك على فعل الخير واختياره سبيلآ ومنهجآ فحياتك .علي الرغم من إمتلاكك القدرة على فعل العكس تمامآ لإنك تخاف من غضب الله عليك لو ظلمت إو إذيت انسانآ بسيطآ ..في حياتنا قد لا نملك الكثير.لكننا نستطيع أن نعطي الكثير بلا مقابل .مثال إبتسامة في وجه شخص مريض إو كلمة تشجيع لطالب فشل كذلك مساعدة لعجوز فقير إوعفو عن مذنب جميعها أعمال تبدو صغيرة لكنها قد تكون سببآ لتغيير حياة إنسان بشكل كامل وعند رب العزة أعلي وأعظم شانآ .
ومن سماتهم التي صنعت منهم نماذج إنسانية حامدة ” التواضع _ الرحمة _ طيبة القلب _ الصبر الوفاء _ القناعة _ الصدق _ حفظ الجميل _ واحترام الكبير، كظم الغيظ، ضبط النفس ” الخ لكن هذا لا يعني بأنهم ملائكة لا يخطئون.فهم اناس يغضبون ويحزنون ويخطئون لكن الفارق أنهم يحاولون ألا يجعلوا أخطاءهم أسلوب حياة متبع للأخرين
ولنا في التاريخ شؤاهد عظيمة جمعت بين العبقرية والأثر الإنساني الطيب مثال ” ألبرت أينشتاين “في تواضعه الفكري و”نيلسون مانديلا “في قدرته على التسامح رغم ظلمه وصبره علي البلاء .و”الأم تيريزا” في خدمة الفقراء الكادحين دون ثمن و” د. مصطفى محمود “في اهتمامه بالإنسان والمعرفة. ولم تكن عظمتهم في الشهرة ذاتها .بل في الأثر الذي تركوه وراءهم تتوراثه الأجيال
ختامآ : أقولها بإن الحمادون الطيبؤن سيظلوا سيرة حياة عطرة للجميع في صبرهم وتحملهم علي الإبتلاء ومحبتهم للناس دون ثمن . كذلك دعمهم وتشجيعهم لعمل الخير دون كلل إو ملل فهم صمام أمان ورسالة محبة رحمة لنا في حياتنا الدنيا اليوم . وغدآ وإلي الإبد ….،








