الكاهن الأعظم والكاهنة العظمى
بقلم / محمـــد الدكـــروري
ذكرت المصادر التاريخية الكثير عن الكاهن الأعظم والكاهنة العظمى هما أيضا لقبان يمنحان أحيانا إلى أعضاء فريق السحرة الويكا عندما يكملون السنة الثالثة أو الخامسة من الدراسة والممارسة، وتسمى أحيانا الدرجة الثالثة، وهو اعتمادا على المسار أو التقليد، والكاهن الأعظم والكاهنة العظمى هما أعلى منصبين للقيادة والإدارة داخل الكنيسة، وعلى الرغم من أن الكاهن الأعظم لقب يستخدم عموما فيما يتعلق بتنظيم ديني، إلا أن بعض الجماعات غير الدينية تستخدمه بشكل آخر للإشارة إلى الوظائف رفيعة المستوى داخل المجموعة، على سبيل المثال، في الماسونية وفي اسرائيل الحديثة، وغالبا ما تستخدم هذه العبارة لوصف شخص يعتبر مبتكرا أو رائدا في مجال الإنجاز.
وأما عن فينحاس فيقول سفر القضاء في قرب نهايته الاصحاح عشرين، وفينحاس بن العازار بن هارون واقف امامه في تلك الايام قائلين اعود ايضا للخروج لمحاربة بني بنيامين اخي، أم اكف فقال الرب اصعدوا لاني غدا ادفعهم ليدك ” وهذه الحادثة في نهاية زمن القضاة، وفينحاس هو من زمن نبى الله موسى ويشوع عليهم السلام، اي قبل زمن القضاة، وايضا كما يخبرنا المفسرين أن زمن القضاة هو تقريبا ثلاثة مائة سنة، فكيف يكون فينحاس موجود في نهاية زمن القضاة الذي يعني انه عاش اكثر من ثلاثة مائة سنة فهل هذا مقبول؟ وباختصار شديد في البداية إن عمر فنيحاس لم يكن اكثر من ثلاثة مائة سنة، ولكن هذه الحادثة رغم لأنها ذكرت في نهاية سفر القضاة.
الا انها حدثت في السنوات المبكرة لزمن القضاة فسفر القضاة ليس مرتب تاريخيا ولكن فترات كثيرة في سفر القضاة غير مرتبة وايضا الفترات متداخلة، وفى سفر القضاة عشرين، يقول، فاجتمع جميع رجال اسرائيل على المدينة متحدين كرجل واحد، وارسل اسباط اسرائيل رجالا الى جميع اسباط بنيامين قائلين ما هذا الشر الذي صار فيكم، فالان سلموا القوم بني بليعال الذين في جبعة لكي نقتلهم وننزع الشر من اسرائيل فلم يرد بنو بنيامين ان يسمعوا لصوت اخوتهم بني اسرائيل، فاجتمع بنو بنيامين من المدن الى جبعة، لكي يخرجوا لمحاربة بني اسرائيل وعد بنو بنيامين في ذلك اليوم من المدن ستة وعشرين الف رجل مخترطي السيف ما عدا سكان جبعة الذين عدوا سبع مائة رجل منتخبين.
من جميع هذا الشعب سبع مائة رجل منتخبين عسر كل هؤلاء يرمون الحجر بالمقلاع على الشعرة، ولا يخطئون، وعد رجال اسرائيل ما عدا بنيامين اربع مائة الف رجل مخترطي السيف كل هؤلاء رجال حرب، فقاموا وصعدوا الى بيت ايل وسالوا الله وقال بنو اسرائيل من يصعد منا اولا لمحاربة بني بنيامين فقال الرب يهوذا اولا، فقام بنو اسرائيل في الصباح ونزلوا على جبعة، وخرج رجال اسرائيل لمحاربة بنيامين، وصف رجال اسرائيل انفسهم للحرب عند جبعة، فخرج بنو بنيامين من جبعة، واهلكوا من اسرائيل في ذلك اليوم اثنين وعشرين الف رجل الى الارض.







