عرب وعالم
لا يضرب الوحدة العربية إلا عميل للدوائر الغربية الصهيونية أو عميل إيراني، أو عميل لتركيا

كتبت د. ليلى الهمامي
بمنطق الديموغرافيا، بمنطق الجغرافيا، بمنطق الثروة، ليس هنالك رقم في العلاقات الدولية أهم من الرقم العربي. العرب يمثلون قوة في قلب العالم. بمنطق الجغرافيا في علاقة بالاتحاد الاوروبي، في علاقه باهميه الشرق الاوسط والخليج، في علاقه باهميه الثروات في علاقه بالحجم الديموغرافي؛ العرب موضوعيا من مصلحتهم الوحدة.
لكن كلما طرحنا فكره الوحدة العربية، الا وتلقينا وتم استهدافنا بنيران: عملاء طهران، وعملاء تركيا أنقرة، وعملاء الدوائر الغربية الصهيونية. أكيد وواضح أن أول طرف مستهدف وأول طرف معاد للوحدة العربية هو الطرف الإسرائيلي الصهيوني.
ثانيا، المشروع التوسعي الإيراني لا يمكن أن ينسجم مع مشروع الوحدة العربية، مع الحلم العثماني الذي يراود العدالة والتنمية وأردوغان، كل هذه المعطيات تؤكد أن مفهوم الوحدة العربية هو غاية نبيلة سامية، لا يمكن أن يعاديه، لا يمكن أن يشكك فيه إلا العميل الذي وكّلته دوائر الهيمنة العالمية والاقليمية، لضرب ما به يمكن للعرب أن يستعيدوا مكانتهم، في الساحة العالمية.





