
جرح القناديل
بقلم / زيد الطهراوي
أشكو إلى الله آلاما أكابدها
و ليس يصرفها عن خافقي ترسي
و الترس في الكف أشجان مسالمة
و عطرها بات أسوارا على النفس
الأوفياء غدوا عبئاً على لغتي
فبِتُّ أرسم حزن القلب بالهمس
جرح القناديل يزداد الأنين به
و هي المنيرة في ظل من البؤس
و هل يعنف من أهدى قصيدته
من نبضة الشوق لا من رقدة اليأس
أما الرفاق فقد كانت شكيمتهم
مثل الجبال إذا حامت مع البأس
كانوا يغيبون لكن برهة عبرت
و يحضرون كقطر الغيث و الشمس
و فجأة جنحوا نحو العناد فهل
طاب الخراب لدى من جاد بالغرس





