عثرات اليباس
بقلم / زيد الطهراوي
قلبك ما زال أخضر و لكن اليباس يغمره.
هل تستطيع ان تغير ما حول القلب؟
هل تستطيع أن تنتفض على كل الظلام المُلحّ كأنه أرجوحة لا تكاد تذهب حتى تجيء؟
افهمني فإنك في حالة يرثى لها.
و صدقني لئن بقيت هكذا فإنك ستكون أول المتضررين.
ثم اليباس الذي يحيط بك سيحيط به الضرر.
لأنني أعرف أن اليباس هذا حبيب لك تتألم إذا تألم.
و لكن في حقيقة الأمر هو يباس؛
قلبه نورس أبيض و لكن ثقله عليك ثقل يباس.
و لكن اعلم أن أنفاسك في صعود جبل لتقطف زهرة يشمها مريض فتنتعش عروقه يمكن أن يُبعد اليباس دون إصابته في مقتل.
و لن تراه و هو يزمجر لأنك ستكون مشغولا بلوحات الجمال الفطري.
و مشكلتك الوحيدة هي أنك لا تتحرك.
تتمزق أمام عاطفة صادقة.
و تقف في طريقك طويلا لأنك مندهش من عثرات اليباس.








