سبل بلا خاتمة
بقلم / زيد الطهراوي
سراب لا يغيب أنا
بحثت عن سبلي في الحديقة
و أزهاري الفريدة
و كانت تذكرني بوحدتي دائما
و حين يعرفني الأصدقاء في أحلام يقظتهم تقول أزهاري الضائعة :
غريب هذا الفتى يهجر الكلام و يهتم بالسبل الجامدة
و لكنني أقتات من ثمر الألفة
مثل رحالة في أرض كلما بعدت اكتشف الأبعد منها
أو صياد يمسك الطائر و يربيه على اتساع قلبه و عينيه
مساء سعيد أيها المتمددون على خيط إخاء كالسنديان
أحببتكم و أعطيتكم أحلامي
و ها أنا ذا كلما ألمس شريان قربكم
أرحل من جديد








