سَأَعُودُ صَبِيَّةً
سَأَعُودُ صَبِيَّةً، وَأَعُودُ أُحِبُّكِ مِنْ جَدِيدٍ،
كَأَنَّ الْحُبَّ لَمْ يَمُرَّ بِي قَطُّ،
وَكَأَنَّ قَلْبِي لَمْ يَعْرِفْ سِوَاكِ.
سَأَجِيءُ إِلَيْكِ بِقَلْبٍ لَمْ تُتْعِبْهُ السِّنُونَ،
وَبِعَيْنَيْنِ تَرَيَانِ فِي حُبِّكِ أَجْمَلَ الْأَمَانِي،
سَأَضَعُ يَدِي فِي يَدِكِ كَأَنَّنَا نَلْتَقِي لِأَوَّلِ مَرَّةٍ،
وَأُرَتِّلُ اسْمَكِ فِي قَلْبِي كَأَغْنِيَةٍ لَا تَغِيبُ،
سَأَضْحَكُ لِعَيْنَيْكِ كَطِفْلَةٍ وَجَدَتْ دُمْيَتَهَا،
وَأُخْبِرُكِ أَنَّنِي مَا زِلْتُ أُحِبُّكِ بِكُلِّ الْبِدَايَاتِ،
فَأَنْتِ لَسْتِ ذِكْرَى عُمْرٍ مَضَى، بَلْ أَنْتِ عُمْرِي الْآتِي،
وَمَعَكِ سَأَبْدَأُ الْحُبَّ مِنْ أَوَّلِ السَّطْرِ،
وَأَكْتُبُ فِي قَلْبِكِ حِكَايَةً لَا يَكْتُبُ الزَّمَنُ نِهَايَتَهَا.








