عابر بلا أصباغ
بقلم / زيد الطهراوي
حين تنسق زهورك فالناتئ منها تجمعه معها تصبح وطنا للقلوب
و أزعم أنك ما بين شمس تضيء و تهلك
و قمر ينير مساحات الظلام
تمسك بحبل الحنين لنعبر معا كل هذه المنحدرات
و نتجاوز الفخاخ و نبقى معا في الرحيق
غلطتي أنني أريدك مثالا
و أنا لست سوى سلة مليئة بالفاكهة و الرماد
و لربما نظر البعض إلى قارورتي في شغف
ثم أغلقوا الباب
لأنهم يريدونني مثالا لا ينفد عبق أزهاره
و أنا لست سوى طائر يتخبط كي يعبر الفضاء
و قلت لك و أنا أهيئ أحلامي :
ها أنا ذا أمامك دون أصباغ
و أنت تمضي أمامي نافذة تطل على وردة شوكية
فليحتضر ضباب التعالي
و لنقبل كل ما في الكون من سمو و انحناء








