كيف يبكي إنسان على مشهد حزين…
بينما يضحك آخر أمام المشهد نفسه
أمام لقطة حزينة في فيلم قد تنهمر دموع شخص بينما يضحك الجالس بجانبه….اللحظة واحدة لكن ردّة الفعل مختلفة تماماً….
سبق أن فكرت في هذا الاختلاف، ووجدت نفسي أميل إلى تفسير ردود أفعال الناس من خلال تجاربهم وما مرّوا به في حياتهم….قد تذكّر لقطة صغيرة شخصاً بإنسان فقده بينما تمر أمام آخر من دون أن تحرّك فيه شيئاً…. وقد يضحك أحدهم من شدة التوتر لا لأنه سعيد بما يراه.
وأنا لا أستطيع الحكم على ما يشعر به إنسان من تصرف عابر…. ما يظهر أمامي لا يكشف دائماً حقيقة ما يجري في داخله….
كم مرة بدا لنا شخص قاسياً وهو يحمل وجعاً لا نعرفه؟ وكم مرة أسأنا فهم إنسان لأننا رأينا ردّة فعله، ولم نعرف السبب وراءها؟
قد تكون الدموع صادقة، وقد تكون الضحكة ستاراً لوجع لا يريد صاحبه كشفه…. ولا أحد يعرف الحكاية كاملة من مجرد نظرة.
*فأقسى ما قد نفعله بإنسان أن نحاكم مشاعره بعقولنا، ثم نعتقد أننا فهمناه.*
إذا وجدت في هذه الفكرة ما يستحق النقاش، اكتب رأيك في التعليقات، وشارك المنشور على صفحتك؛ فقد تصل كلماته إلى شخص حُكم عليه خطأً بسبب ردّة فعل لم يفهمها أحد.
#جواد_الحسناوي #مسارات_فكرية








