شعر و أدب

إليكِ أنتِ يا سيدتي…د/ بكرى دردير

إليكِ أنتِ يا سيدتي…

د/ بكرى دردير

اليوم ستختلف كلماتي، ولن أبوح بكل ما يختلج في خاطري، بل سأرسل إليكِ رسالة حب، ورسالة عشق، ورسالة اشتياق.

سأكتبها بقطعةٍ من روحي، وأمُدُّ حروفها بنبضات قلبي، وأُعطِّر سطورها بعبير الشوق، وأُغلِّفها بجفوني، ثم أربطها بجناح طائرٍ جميل، ليحملها إليكِ عبر المسافات.

وحين تصل إليكِ، افتحيها بقلبكِ قبل عينيكِ، واقرئي ما بين سطورها؛ فهناك رجلٌ يبحث عن أنثى تشبه أحلامه، تفهم صمته قبل كلامه، وتحتضن مشاعره قبل أن ينطق بها.

أبحث عن أنثى إذا أحبَّت أخلصت، وإذا اشتاقت عبَّرت، وإذا اقتربت منحت الأمان، وإذا قالت أحبك، جعلتني أشعر أن الدنيا ما زالت بخير.

يا سيدتي، لستُ أبحث عن جمالٍ تألفه العيون، بل عن روحٍ تألفها روحي، وقلبٍ يبادلني الحب، وامرأةٍ تجعل من الرومانسية لغةً تجمعنا، ومن الوفاء عهدًا لا تكسره الأيام.

رسالتي إليكِ تختصرها كلماتٌ قليلة، لكنها تحمل عمرًا كاملًا من المشاعر:

لا أريد أن أعيش الحب معكِ يومًا، بل أريد أن أجد فيكِ حبًّا يستحق أن أعيش من أجله ما بقي في قلبي نبض. 

زر الذهاب إلى الأعلى