مقالات

ومازالت أصداء قلبي تنبض بالعطاء  بقلم الأستاذ إبراهيم عادل الديهى 

ومازالت أصداء قلبي تنبض بالعطاء  بقلم الأستاذ إبراهيم عادل الديهى 

ومازالت أصداء قلبي تنبض بالعطاء

بقلم الأستاذ إبراهيم عادل الديهى

 

لايعرف هذا القلب الرءوم أى نوع من الخبث أو يسطو على حرية أحد فى اختيار قرارته فى ضوء مايرى فلكل امرئٍ قرارته ومشاربه التى تحقق طموحه طالما ارتضى هذا، ولكننى ناصح أمين إذا استدعيت المشورة ،

 

إنه ينتشي رائحة الحب التى لايشمها إلا ثلة ضئيلة من الناس ،كرس قلبي نفسه جنديًا فى ميدان المسؤلية يزعن للحق أينما كان فلا غرو فى ذلك طالما يئن لحال المكروب ويطبطب على روحه لعل الطمأنينة تأسرها فيغدو خال البال قرير العين مبتهجًا ،

 

يحدثني قلبي كأنه على شفا الاحتضار فيوصيني ألا أحيد عن طاعة الله وإذا ما عطبت الوجنات يوميا وخطها الوجوم فرشفة ماءٍ من وضوء تجلو هذه الوساوس الشيطانية وسجدة فى حضرته عزوجل تنسيني عذابات الحياة ومرارتها وأنا ألهج بذكره “سبحان ربي الأعلى ” لا أدعي أنني معصوم من الخطأ ففي النهاية أنا بشر أطيع الله وأعصيه ولكن نصحي للشباب إذا ما تاه فى الضلال ألا يغفل عن ذكر الله فعساه يجد رشده بعد غىٍ شديدٍ ،

 

أيها الشباب انثروا الحب فى كل مكان ، عيشوا فى دوحة الذكر بصورة يومية ، لاتقنطوا من رحمة الله تعالى ، اجعلوها قواعد فى صفوف التعليم ،لاتنسوا الله فهو معكم أينما كنتم ، فبحسب مهنتى معلم للغة العربية جعلتها فى إطار الحصة عقب الانتهاء لكى أدفع الملل عن الطلاب ، فيتبارون فى الحسنات خير من أن يتباروا فى الفوضى ،علمتنى الحياة أن خطأ الطبيب يواريه الثرى وخطأ المعلم يمشي على قدميه ،

 

قدم الحب يا عزيزي ،ستحل جميع المشكلات ،وتخلد لنومك خالي الوفاض ،اجعلوا الحب رايتكم والعطاء قبلتكم ،لاتنتظروا المكافأة من الناس فالحب بلا مقابل يثمر السعادة وهو نوع من الحب فى الله ،ولانغفل إنه يجعل الإنسان يوم الدين يستظل بظل عرش الرحمن ،إذا ما تعرت الخلائق ،ودنت الشمس من الأجساد ،فماذا يظلك يوم الأشهاد؟ الحب فى البيت والأسرة والمجتمع والبيئة ،اغرسوا الحب فى يباب الصحاري ،فعساه يثمر رياضًا غناءً،تجلب للبشرية السرور والهناء والسعادة

زر الذهاب إلى الأعلى