العالم الان على صفيح ساخن وبالذات في الشرق الاوسط بعد ان تضررت جميع الدول اقتصاديا وسياسيا بما يفعله الايرانيين والخلايا التابعة لها في اليمن ولم يعد أمام دول الخليج وتركيا وباكستان ومصر مزيدا من الصبر بعد أن تأثرت المصالح الاستراتيجية والاقتصادية لهذه الدول لصالح اسرائيل التي تعيد ترتيب اوراق المنطقة مرة اخرى .
بسبب حالة عدم الاستقرار والاوضاع الاقتصادية والسياسية الصعبة في منطقة الشرق الاوسط كما ان اوروبا تشتعل فيها المظاهرات بسبب سوء الاحوال الاقتصادية وامريكا الان لن تستطيع الصمود اكثر من ذلك لان الوضع في امريكا اصبح يؤثر على الجمهوريين في الانتخابات الدائرة حاليا
كما أن الاقتصاد العالمي اصبح في حالة شلل والامور مرشحة لأسوء كساد في العالم ، لذلك فان الدول المحيطة بإيران لن تستطيع الصمود اكثر من ذلك في مواجهه التحديات والتهديدات التي تطلقها ايران تجاه دول الخليج ، لذلك فان الامور مرشحة للتدمير بعدان وصل التهديد داخل المملكة العربية السعودية التي اعلنت اكثر من مرة هي ودول الخليج بانهم ليس لهم علاقة بالحرب الدائرة بين الايرانيين والامريكان
لذلك فان نقل الحرب الى اليمن وتصديرها الى المملكة وتهديد الدول المطلة على البحر الاحمر وباب المندب جعل الجميع يعمل على وضع نهاية للأحداث الدائرة اما بالاستسلام الكامل من قبل ايران والتخلي عن البرنامج النووي واحترام دول الجوار والعبور الامن في مضيق هرمز والتخلي عن المليشيات الحوثية وحزب الله والمليشيات الشيعية في العراق أو التدمير الكامل من كل القوى هذه المرة والتي لن تسمح لنفسها بالدفاع وصد الهجمات فقط بل ستهاجم النظام الإيراني والحوثي وتدميره بعد ان تضررت المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للدول العربية وباكستان وتركيا واصبح هناك تهديد حقيقي يمس سيادتهما
لذلك فان زيارة دول حلف مكة ايران هي بمثابة زيارة اللحظات الاخيرة لوضع حد للتعديات الايرانية على سيادة دول الخليج وعدم المساس بمصالحهما والانصياع للطلبات الامريكية لتجنيب المنطقة اخطار شديدة أو أن الجميع سيتكاتف نحو هزيمة ايران وأسقاط النظام فيها لأنه اصبح نظام متمرد لا يصلح للتعايش السلمى في المرحلة القادمة .
الاوضاع صعبة في الشرق الاوسط وتدمير واشتعال حرب كبرى ومدمرة اصبح يدور في الافق ولن تستطيع ايران الصمود هذه بسبب سوء الاحوال الاقتصادية وتخلف معداتها العسكرية واعتمادها فقط على الصواريخ التي لن تحمى امنها .
ولذلك اصبحت خيارات ايران قليلة وليس امامها متسع من الوقت ولن يسمح العالم لها هذه المرة بالمراوغة خاصة وان روسيا في طريقها لأنهاء الحرب مع أوكرانيا بوساطة امريكية ، والصينين لديهم مشكلات كثيرة ولن يدخلوا حروب من اجل نظام لم يعد مقبول في العالم
فهل سيستمع النظام في ايران هذه المرة الى صوت العقل ام سيدمر نفسة وبلدة ؟