مدرسة قلبا الابتدائية.. هنا بدأت حكايات أجيال
بقلم: أحمد مختار
تبقى المدرسة الابتدائية في الذاكرة؛ فيها تعلّمنا الحروف، وكتبنا أسماءنا، وكوّنّا صداقات الطفولة، وبقيت وجوه المعلمين وطابور الصباح جزءًا من أعمارنا.
ومنها مدرسة قلبا الابتدائية، بمركز ملوي، محافظة المنيا، التابعة لإدارة ملوي التعليمية ومديرية التربية والتعليم بالمنيا.
مدرسة لها تاريخها
تُعرف بأنها المدرسة الأولى بالقرية. وارتبطت بدايات التعليم بالمسجد الشرقي «الحمايدة»، قبل إنشاء المدرسة بحري البلد وتحول المكان القديم إلى كُتّاب للقرآن.
وهي مستقلة إداريًا عن مدرسة الاستقلال «عاطف عثمان»؛ تشتركان في المبنى، بإدارتين ومعلمين مختلفين، وتتبادلان الفترتين الصباحية والمسائية كل فصل دراسي.
مديرو المدرسة.. شهادة من الذاكرة
بحسب مديرها الحالي الأستاذ إيهاب سمير عبد النعيم، كان الأستاذ الحاج عاطف عثمان مديرًا حين كان تلميذًا، ثم تولّى الإدارة: الأستاذ جابر أبو عبد العزيز، ثم الأستاذ عبد القوي أبو أمين، ثم الأستاذ ربيعي عبد الحميد الجندي، ثم الأبلة علا عبد الخالق زكي، زوجة الأستاذ حسام الجبالي، ثم الأستاذ عمرو ربيعي عبد الحميد لشهرين، ثم الأستاذ إيهاب سمير عبد النعيم لشهرين، ثم الأستاذ عفت هاني، ثم عاد الأستاذ إيهاب لإدارتها حاليًا.
معلمون وعاملون لا ننساهم
وذكر الأستاذ إيهاب: الأستاذ محمد بهي الدين، والأستاذ نجيب عبد المعبود من عزبة التابوت، رحمهما الله؛ والأستاذ جمال عبد الرحمن أبو هوارية «علوم»، والأستاذ ربيعي الجندي «دراسات اجتماعية»، والأستاذ سمير عبد النعيم «رياضيات»، والأستاذ الحاج حسن عبد الحليم، والإداريَّين الأستاذ رفاعي أبو حامد والأستاذ شريف أبو حامد.
ومن الموجودين حاليًا: الأستاذ محمود فكري عبد اللطيف، والأستاذ أحمد حسن حسين عسر، والأستاذ ياسر عبد الغني أبو إبراهيم، والأستاذ محمد كامل عبد الحميد. ومن الإداريين: الأستاذ قابيل ناجي عبد المحسن.
ومن السيدات: الأبلة أم أحمد جمال حسن، والأبلة أم أحمد عبد الله عسران، والأبلة أم إيهاب سمير، والأبلة أم أحمد إسماعيل عسقلاني، والأبلة أم أحمد محمود فداوي، وكيلة المدرسة سابقًا.
ومن الكوادر: الأستاذ عادل أبو حامد الواحي، والأستاذ الشيخ أحمد أبو حسانين، رحمهما الله، والأستاذ رشدي أبو سيف السعدني، والأستاذ رضا محمد بكري، والأستاذ ربيعي أبو عثمان أبو تهامي، والأستاذ ربيعي أبو أمين.
أصدقاء وذكريات
ومن أصدقائي الذين تعلّموا فيها: الأستاذ الشيخ محمد صلاح طلبة، والأستاذ علاء فتحي حلمي، صديقي وصاحب عشرة العمر، وغيرهما من أبناء جيلي.
تطوير يخدم أبناء القرية
في ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٥، افتتح اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، أعمال تطوير المدرسة وإحلالها الجزئي. وتبلغ مساحتها بعد التوسعات ٣٧٤٢ مترًا مربعًا، بهدف القضاء على الكثافة الطلابية وتوفير بيئة تعليمية مطورة.
تحية وفاء
شكرًا للأستاذ إيهاب، ولكل من خدم المدرسة. رحم الله الراحلين، وبارك في الباقين، وليعذرنا من نسينا أسماءهم.
شاركونا تاريخ تأسيسها وصورها وذكرياتكم: من تتذكر من معلميها؟ وما أجمل موقف بقي معك؟
🏡 سلسلة «حكايات من قريتنا»








