كزنبقة في الخنادق
بقلم ….. زيد الطهراوي
و ما زالت الأرض توقظ فينا سلال الزنابق
و ما زالت العاصفات تخون و تقتل أنفاسها في عناد
و أحضن إبريق حبي لأسقيها و أنادي
و أقطع دربي و أمنيتي ترتقي رغم قيد الأنين
لماذا تريدون حجب الندى عن صباحي
و أنفاس هذي الزنابق داوت جراحي
و أبحث عنها لأرسمها فوق حزن السنين
لأن الزنابق وعد و مهد و نافذة للحنين
حميت سياج المودة لكنني لم أعانق
زنابق وعد تدر الشذى و تنادي
أفيض لأحمي أحلامها من عداء السواد
وإني كزنبقة أرتمي في الخنادق
أعانق في هدأة الموج أمنية لا تفارق
وأن مت قتلاً سأحيا بكل طريق وألثم وجه الحياة








