مقالات

لا – مستقبل للتعليم الجامعي بقلم : المستشار أشرف عمر

لا - مستقبل للتعليم الجامعي بقلم : المستشار أشرف عمر

لا – مستقبل للتعليم الجامعي

بقلم : المستشار أشرف عمر

 

 

ربما يكون هذا المقال هو رؤيا خاصة للكاتب وربما تتحقق في المستقبل القريب

ويقيني ان الكثير لن يستوعب هذة الرؤيا في الوقت الحاضر ولكنها ستكون واقع شئنا ام ابينا
لان الذكاء الصناعي قضي علي كل الطموحات الفردية والشخصية للانسان بعد ان فشلت الجامعات في رسالتها

واصبح هو الذي يفكر ويخطط ويعطي الحلول ولذلك فان المعلومات والتعليم سيكون للذكاء الصناعي دور كبير في تربية الانسان وتعليمة وتكوين الخبرات السريعة له وتوفير الفرصة الحقيقة

بعد ان فشلت الجامعات في تربية الانسان وتكوين قواعد علمية وخبرات سريعة لديها تساعد في بناء الاقتصاد الفردي او اقتصاد الدول

كما ان التعليم الذي تقدمة الجامعات يكاد يكون عقيم لايعود علي الانسان بثمة معرفة حقيقة او خبرات تساعد في بناء العصر الحديث لذلك كثرت البطاله الجامعية وعملت اغلب التخصصات في اعمال غير انتاجية

واصبحت المخرجات الموجودة لا تصلح في عالم الذكاء الصناعي الذي جعل الانسان يتعلم سريعا ويعمل سريعا في التخصصات الخاصة به

لذلك فان القادم لن يكون في صالح كثير من التخصصات العلمية والجامعات وان المصروفات والنفقات التي تتم علي اغلب التخصصات هي والعدم سواء و الانتهاء منها وستكون في طي النسيان ولن يكون هناك فائدة حقيقية من انشاء كل هذه الجامعات التي فشلت في تطوير نفسها واخراج مخرجات تعليمية سليمة تساعد في البناء الاقتصادي والحضاري وسيتم الاكتفاء بدورات مختصرة تختزل كل سنوات هذة الدراسة والاتجاة الي الحرف والمهن

حيث انه مع التقدم في الذكاء الصناعي فانه سيتم القضاء تماما علي التعليم الجامعي ولن يكون له وجود حقيقي علي ارض الواقع
لانه فشل فشل كبير في بناء الانسان وتتطوير حالة وايجاد وظيفة حقيقة تناسب هذة المخرجات وتتطور حقيقي لبناء قواعد علمية سليمة
وسيكون تعليم الحرف والذكاء الصناعي سيكون هو المستقبل وسيكون هو المجال الوحيد لتكوين الثروات وتوفير الفرص للعمل اما التعليم الجامعي فقد يندثر وسيكون هناك طرق اخري للبحث العلمي تعتمد علي الذكاء الصناعي والانتاج الفردي ولا عزاء فيه للتعليم الجامعي واذا اردت ان تتاكد فانظر حولك

لذلك ينبغي ان يكون هناك فكر جديد لدي الفرد والقائمين علي شؤون التعليم يناسب الواقع والقادم

زر الذهاب إلى الأعلى