مظاليم الثانوية فى انتظار العدالة !
وجيه الصقار
صدمة كبيرة طالت عشرات الآلاف من طلاب الثانوية نتيجة مظالم لا حل لها، تبدأ من البابل شيت الذى لا يوجد عليه خط الطالب مما يسهل على الوزارة أن تهرب من مسئوليتها برغم إجماع عدد كبير من الطلاب المتفوقين بأن أوراق الإجابة لا تخصهم وهى نفس مشكلة الأعوام السابقة والتى تسببت في ضياع مستقبل جيل كامل من الطلاب المتميزين،
ولأن معظمهم من الأسر الفقيرة فلن يستطيعوا رفع قضية لأنها تكلف على الأقل 10 آلاف جنيه مع شعب مطحون قليل الحيلة. اتمنى من القضاء الإدارى أن يحل مشكلتهم جماعيا وليس فرديا لوقوعهم ضحية أخطاء أو جريمة فى التصحيح
.فنجد الوزارة هى المتهم الحكم أيضا، لأن فى يدها وسيلة الهروب. الخطورة فى نتيجة الثانوية أن تغيير الأوراق وعدم التحكم فيها يعنى فى قول واحد: أن الأخطاء طالت النتيجة بالكامل أى أنها مخالفة للحقائق لمعظم الطلاب، لأن خطأ التوزيع الرقمى بالكمبيوتر يتسلسل به الخطأ على الجميع فى اللجنة الواحدة
أى أنه إذا كان الجزء فاسدا سار الكل فاسدا، أو أن النتيجة ليست حقيقية ويتوجب للحق إما استحضار ورقة إجابة الطالب أو اختباره فى المادة ثانية بالملحق، أو منحه الدرجة النهائية فى المادة، ويمكن للطالب الاستناد إلى ورقة “البوكليت” التى تكون بخطه أيضا وتدعم إجابته لأنه لايوجد طالب يحل ‘البابل شيت” دون التمهيد فى البوكليت،
وهو فى هذه الحالة سند ومستند للطالب فى المحكمة أيضا، بالمقارنة بإجابات “البابل شيت” هو ماتتهرب منه الوزارة فى حالات التظلم ، فالطالب الذى يغش سيكون “البوكليت” عنده أبيض تماماـ كما قال الطلاب، وليس عنده وقت لتسجيل تمهيدى للإجابة بالبوكليت، ويجب أن تركن الوزارة فى ذلك للاستدلال على لجان الغش أما أن ترفض إرفاق “البوكليت” بالأوراق فى التظلمات
إضافة لرفض نشر الإجابات، فإنه يدل على هروب من المسؤولية، وعلى الطالب أن يطالب بالبوكليت فى حالة رفع القضية بالقضاء الإدارة وسيكسبها وهى بخطه شخصيا وتناقض الورقة المزعومة المزورة من الوزارة، وإن كنت أميل لإعادة الامتحان ولو رمزيا لمن ضاعت ورقته فى انتكاسة الثانوية، أما الاتجاه للقضاء الإدارى فيحتاج حرفية
خاصة بعد التأكد من أوراق التظلم التى قدمتها الوزارة فى إعادة فحص أوراق إجابة الطالب، والتأكد من صحة وتوزيع الدرجات، وتصحيح كل جزء والتأكد من عدم وجود أجزاء من الإجابات متروكة، أوأخطاء فى تجميع الدرجات، أو اختلاف الدرجات المدونة داخل أوراق الإجابة أو “البابل شيت” عن «المرآة الخارجية» لكراسة الإجابة، ويطعن فى حالة عدم وجود ورقة الإجابة أمام القضاء الإدارى أو القصور فى تصحيح كافة الإجابات وإساءة استعمال السلطة.
واللجوء للجهة الفنية فى تقدير إجابة الطالب أو تحديد الدرجات التى يستحقها ، ويجب أن ترفع القضية خلال 60 يوما من إعلان النتيجة، فإذا أثبت الطالب حقه بغياب ورقة الإجابة و”البوكليت” يكون من حقه الدرجة كاملة أو متوسط درجاته فى المواد الأخرى كما حدث فى سنوات سابقة. ليت أحدا يسمع ..!








