شعر و أدب

نَبْضُ قَلْبِي بقلم/ د.بكرى دردير

نَبْضُ قَلْبِي

بقلم/ د.بكرى دردير

مَعَكِ وَجَدْتُ رُوحِي الَّتِي ضَلَّتْ سِنِينَ،

وَمَعَكِ أَشْعُرُ أَنِّي وُجِدْتُ مِنْ جَدِيدٍ بَيْنَ العَالَمِينَ.

مَعَكِ يَنْبِضُ قَلْبِي فَرَحًا كَأَنَّهُ يُغَنِّي،

وَتَتَرَاقَصُ دَقَّاتُهُ شَوْقًا لِعَيْنَيْكِ يَا سَكَنِي.

مَعَكِ تَزْدَهِرُ الحَيَاةُ فِي عُيُونِي رَبِيعًا،

وَيُصْبِحُ الدَّرْبُ بَعْدَكِ نُورًا لَمْ يَعُدْ مُضِيعًا.

مَعَكِ أَشْعُرُ بِالدِّفْءِ وَالحَنَانِ يُحَاصِرُنِي،

وَكُلُّ مَشَاعِرِي نَحْوَكِ تَنْطَلِقُ وَتُعَانِقُنِي.

مَعَكِ أَتَمَنَّى أَلَّا يَنْتَهِي لِقَاؤُنَا أَبَدًا،

وَأَنْ يَبْقَى حُبُّنَا فَوْقَ الزَّمَانِ مُخَلَّدًا.

مَعَكِ أَذُوقُ لَذَّةَ الحُبِّ صَافِيَةً كَالسَّمَاءِ،

وَأَغْرَقُ فِي بُحُورِهِ دُونَ خَوْفٍ أَوْ عَنَاءِ.

مَعَكِ أَشْعُرُ أَنِّي أَمْلِكُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا،

وَبِدُونِكِ أَنَا لَا شَيْءَ… فَأَنْتِ حَيَاتِي كُلُّهَا.

نَبْضُ قَلْبِي

بقلم/ د.بكرى دردير

زر الذهاب إلى الأعلى