أجراس العودة.
ومضى قطار الأيام وعقارب
الزمن تسير ببطء كالسلحفاة
و ببعادك ياقرة العين لؤلؤة
فؤادي أصبحت دروب حياتي
كالكابوس وكتاب صفحات
أرشيف ملفات قلبي ملبدة
بالغيوم وغرقت في بحر اليأس
وخريطة حياتي كالأخدود
وتغلغلت سلاسل القنوط والضباب
إلى نافذة قلبي وانطفا قنديل قلبي
محبوسا في تابوت الأحزان وتائهة
في وادي المجهول واستولت على
رحلة حياتي صواعق ونوات الأيام
وحاصرتني طلقات الزمن النارية
كالحزام النارى الذى يتسلل إلى
العامود الفقري لحياتنا وكاءنى
انزلقت فى كهف مظلم بسياج من
قضبان الحديد وان الدنيا قد اغتالت
كل الأمانى وانطفا شعاع نافذة قلبى
وان الزمن هو السجان على حياتى
وشعرت بأنى فى سرداب قد غطاة
الظلام وأصبحت لوحة قلبى وحياتى
باهتة عديمة الملامح و لم ولن يغادر
حبك بوابة قلبى لان حبك الشعاع
الذى لاينطفىء مهما هبط الظلام
لانك ينبوع نهر حياتى والسريان
يتدفق بحبك الدافىء ويروى عطش
سنينى وبصمات حبك قد رسمناها
معا بكف زمن الحب على معبد قلوبنا
وعلى جواز سفر قلوبنا وانا فى انتظار
لقائك على احر من الجمر لنعيد جسور
الحب بين قلوبنا ترحل طائرة الأحزان
ومعنى مفتاح خزانة قلبى ولم ولن
تغيب شمس الحب والامل عن كوكب
قلوبنا ومعا تبدأ رحلة الحب والأمل
وتدق أجراس الحب أنغام لحن
السعادة على قيثارة أوتار قلوبنا
ونستقل قاطرة الأمل
خاطرة بعنوان
أجراس العودة
بقلم. د / هانى فايق اسكندر فرج








