بكل حسرة وندامة
بقلم الشاعر والأديب التونسي صلاح الورتاني
جلست مع نفسي
في ركن بيتي
حيران أسفا
كلي نظر وتفكير
ما الذي يحدث لنا
مع الصغير والكبير
تابعت من زمان
ما يحدث في أوطاننا
في ما يحصل لنا من كبوات
فشل وانكسار وحصار
المبدع فينا نقابله بالفشل
نكسر نفسه وهذا ما حصل
نسعى لحصاره وتدميره
قوي الشخصية لا يأبه حتى يصل
كلام الناس يتركه ولا يبالي
الصعوبات يتسلقها حتى المعالي
أما الضعيف يصير للانحدار
بما يقال يتأثر فيفشل عند أول اختبار
الغربيّ الفاشل يؤخذ بيديه حتى ينتصر
يجتاز كل الصعوبات حين يختبر
بفضل الإحاطة والاعانة يستمر
آه عليك أوطاننا العديد فيك يندثر
حرام ما يجري فيك من تثبيط عزائم
بعد كل هذا تتساءلين عن الهزائم
كم فيك من ظلم وتقتيل وجرائم
حان وقت المراجعة والدرس والتمحيص
والجلوس مع مفكّرينا للتخصيص
قبل فوات الأوان والتنصيص
الوقوف عند أمجادنا وماضينا
وحده ربي حامينا وراعينا
صلاح الورتاني // تونس








