مِنْ غَيْرِ عَيْنَيْكِ
بقلم د. بكرى دردير
مِنْ غَيْرِ عَيْنَيْكِ أَنَا مَالِيشْ حَيَاةْ،
وَمِنْ غَيْرِ صَوْتِكِ مَا لِلْقَلْبِ نَجَاةْ،
إِنْتِ الهَوَى، وَإِنْتِ كُلُّ الأُمْنِيَاتْ،
وَإِنْتِ لِقَلْبِي آخِرُ حُبٍّ وَحَيَاةْ.
خُدِي عُمْرِي، خُدِي قَلْبِي وَحَنَانِي،
خُدِي شِعْرِي، وَخُدِي كُلَّ أَغَانِي،
إِنْتِ فَرْحِي، وَإِنْتِ أَجْمَلْ أَمَانِي،
وَلَوْ تِبْعَدِي، تِضِيقْ عَلَيَّا مَكَانِي.
إِنْتِ اللِّي لَمَّا تِضْحَكِي الدُّنْيَا تِنُورْ،
وَلَمَّا تِغِيبِي، كُلُّ فَرْحِي يِبْقَى دُمُوعْ،
إِنْتِ الحَنَانْ اللِّي مَلِي قَلْبِي سُرُورْ،
وَإِنْتِ الحُلْمْ اللِّي عَايِزْ أَعِيشُهُ لِآخِرْ عُمْرْ.
مِنْ غَيْرِ عَيْنَيْكِ أَنَا مَالِيشْ حَيَاةْ،
وَمِنْ غَيْرِ صَوْتِكِ مَا لِلْقَلْبِ نَجَاةْ،
إِنْتِ الهَوَى، وَإِنْتِ كُلُّ الأُمْنِيَاتْ،
وَإِنْتِ لِقَلْبِي آخِرُ حُبٍّ وَحَيَاةْ.
قُولِي لِي أَعِيشْ لِمِينْ بَعْدِكْ؟
وَإِزَّايْ أَهْنَى وَأَنَا بَعِيدْ عَنْ عَيْنَيْكِ؟
أَنَا كُلِّي لِيكِ، وَقَلْبِي مَلْكِ إِيدَيْكِ،
وَآخِرْ كَلَامِي: مَا أَحْلَى عُمْرِي مَعَاكِ.








